سيمينار «كلمة ونغمة» بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

سيمينار «كلمة ونغمة» بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني وشريكه في الخدمة الرسولية نيافة الحبر الجليل الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عقد بالمركز بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء السبت ٢٨ سبتمبر ٢٠١٩ م سيمينار «كلمة ونغمة» الذي نظمته لجنة المصنفات الفنية بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة نيافة الحبر الجليل الأنبا مارتيروس مقرر اللجنة، بحضور ومشاركة نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى أسقف عام الشباب، ونيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، حاضر أيضا بجانب أصحاب النيافة أبونا الراهب إبرآم الجورجي والأستاذ برسوم القمص إسحق، أعقب الأربع محاضرات استراحة قصيرة، وورشتا عمل منفصلتان.

 

وخلال كلمته أوضح نيافة الأنبا مارتيروس الهدف من السيمينار بأن نربط كلمات ونغمات الأعمال الفنية بمعتقدات وطقوس كنيستنا القبطية الأرثوذكسية وقدم نيافته الشكر لكل من شارك في التنظيم للسيمينار.

 

وألقى نيافة الأنبا موسى أسقف عام الشباب كلمة عن أهمية النغمة حتى لا تصبح الحياة عقلانية بالكلمة فقط بل يجب أن يتكامل الوجدان مع العقل من خلال الكلمة والنغمة.

واضاف نيافته أن فن الكلمة وفن النغمة من الأدوات التي تشهد للإيمان والطقوس الكنيسة وتشهد لهويتها وكنستنا مليئة بوسائل التعبير السمعي والمرئي والتي تساعد المؤمنين في النمو الروحي وإستنارة العقل للمعرفة والفهم.

واكمل نيافته حديثة قائلا الكلمة أهم معطي فى حياتنا الكنسية والنغمة هي الوسيلة المعبرة لقبول الكلمة فمن أجل خدمة الإنسان نقدم له الكلمة والنغمة لتشكلا التسبيح المقبول عند الله كما تقول التسبحة قلبي ولساني يسبحان الثالوث أيها الثالوث القدوس إرحمنا وكنيستنا كنيسة الصلاة التسبيح.

 

وإكد نيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة ومقرر لجنة التعليم والأيمان في كلمته أن انبثاق لجنة المصنفات الفنية كلجنة فرعية من لجنة التعليم والايمان دليل قوي على أهمية الأعمال الفنية في التعليم والايمان لأن الكلمة والنغمة تشكلان جناحي الطائر في خدمة التسبيح الكنسي عموما

وذكر نيافته أن ربنا يسوع المسيح هو الكلمة كما جاء في (يو ١ : ٣) وهو مخلصنا وهو الكلمة الذي عرفنا بالآب والروح القدس وقد علمنا الكلمة بوصاياه وأصبحنا نحن ندعى تلاميذ المسيح كما جاء فى سفر الأعمال أنه دعي التلاميذ مسيحيين أولا في أنطاكية.

 كان صوت السيد المسيح لتلاميذه إذهبوا علموهم وعمدوهم … ونحن يجب أن نعلم بإستمرار لأنها مسؤلية رعوي فتعليم الإيمان هو عملنا الرعوي ونودعه لأناس أمناء أكفاء محافظين علي هذه الوديعة

وذكر نيافته القديس أثناسيوس أشار إلي أهمية التعليم فيقول أنه الذي علم به الرب وكز به الرسل ويجب ان نعرف أن أكثر شئ حفظ الإيمان هو الصلوات الليتورجية وقد حفظها الشعب وتعلم منها كل العقائد

وأكد إن القداس واحد وثابت منذ القديم ومصدر للتعليم للكبير والصغير والتسبحة أيضأ. هناك ترنيمة غير مؤثرة وبعيدة عن التعليم ولكنها تمس المشاعر والعاطفة دون الروح

مؤكدا أن الحفاظ علي الهوية الإيمانية شئ واجب دون الدخول عليها وتشويهها بتعاليم أو أفكار غريبة

وشدد نيافته على ضرورة أن يكون العمل الفني رسالة تعليمية وكنسية وليس مجرد نشاط، وأنه في بعض الأحيان يكون تأثير الترانيم والمسرحيات أقوى من العظات وأكثر تذكرا في ذهن الناس. ويذكر أن آريوس المبتدع إستخدم أداة الترنيمة فى التعليم المهرطق

وأكد نيافته أن الهدف الرئيسي من تعليم الكنيسة بجميع أشكاله هو خلاص النفوس، كما يقول معلنا بولس الرسول نأئلين غاية إيمانكم خلاص أنفسكم أي تعليم غير مشوش وغير نفساني وغير شيطاني بعيدا عن التحزب أوتبني الأفكار الغريبة.

 

وألقى أبونا الراهب إبرآم الجورجي محاضرة بعنوان «موسيقى التراتيل القبطية» جاء بها ….

١. إستخدام المقامات الشرقية السيكا

٢. في النصوص الشعرية الإلتزام بقواعد الهنكات كلحن شيرناك أو بي مارتيروس

٣. أمثلة المقام البياتي كترنيمة ثبت أنظارك فيه ترنيمة وسط البحر الهائج

4. مقام الرست كترنيمة يامن بحضوره قلبي يطيب كترنيمة إحفظني في رضاك باقي أيام عمري

5. تأثر كثير من الملحنين بالألحان القبطية وكانت مرجع لهم في تأليف القطع الموسيقية

٦. الهوية القبطية في الألحان والتي جاءت في ألحان بعض الترانيم المتداولة

٧. مقام الصبا البياتي والحجاز كترنيمة كم قسا الظلم عليكي كم سعي الموت إليكي أما المقام رست نبرز كترنيمة قلبي الخفاق.

 

كما ألقى الأستاذ برسوم القمص إسحق محاضرة بعنوان «كيف نقوم بتحضير فقرات ترنيم وصلاة بطريقة أرثوذكسية»

ذكر الأستاذ برسوم القمص إسحق إن تثبيت الهوية دائما من خلال الترنيم أو الموسيقي وأن الأذن هي سنارة تلقط اللحن أو الترنيمة المسموعة، كما يجب تقسيم أمسية الترنيم إلي جزئين ترانيم تمهيدية ثم فقرات تمهيدية ثم الفواصل ويجب أن يكون هناك سياق واحد للترانيم ومترابط، أما الجزء الثاني فيجب أن يتسم بالتركيز المتدرج حتي يندمج المصلين بالترنيم وحفظ الترنيمة وتحقيق أحد الأهداف الروحية وتكون الترانيم تراثية وحديثة ذات سياق قريب وذات موسيقي هادئة غير صاخبة محركة للروح وليس الجسد مختلطة بقطع من التسبحة أو الألحان ويتخلل ذلك كلمة روحية ٢٠ دقيقة، وأيضاً يجب إختيار المرنمين بعناية وأصحاب الفقرات يكون لهم خبرة روحية.

  • 70147368_1248711945301539_7792509115326005248_o
    71001958_1248711161968284_2305520195176759296_o
    71066801_1248710865301647_2529577149971562496_o

  • 71074570_1248711658634901_5651714780105277440_o
    71170374_1248712228634844_247905787203026944_o
    71187655_1248711231968277_2985358817430077440_o
  • 71198143_1248710898634977_5735325892004020224_o
    71270286_1248712051968195_4798621205810642944_o
    71488896_1248711011968299_1043350566694027264_o
  • 71765765_1248712391968161_447739122153422848_o
    71788187_1248711441968256_4060111079731101696_o
    71868088_1248711481968252_8602031814065782784_o
  • 71870671_1248710741968326_1152259448283070464_o
    71876054_1248711415301592_5315436901165957120_o
    سيمينار «كلمة ونغمة» بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي