مناقشة رواية “دموع قبطي على ضفاف النيل”

مناقشة رواية “دموع قبطي على ضفاف النيل”

برعاية قداسة البابا الانبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وشريكة في الخدمة نيافة الحبر الجليل الأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي نظمت مكتبة مارمرقص العامة بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي النشاط الخامس (كتاب ومناقشة) بمناقشة رواية “دموع قبطي على ضفاف النيل” للكاتب د. محمد الوكيل – أستاذ القانون العام وعضو اتحاد كتاب مصر وذلك يوم السبت الموافق 9 اغسطس 2014م.

تحدث د. محمد الوكيل عن ملابسات روايته وما دفعه لكتابتها وخاصة إنها تناولت احد الموضوعات الشائكة وهو زواج المسيحي من المسلمة أو العكس وما ينتج عن هذا الزواج غير الشرعي من نتائج. مشيراً إلى تحريم هذا الزواج نهائياً في العقيدة المسيحية فيما تتقبله الشريعة الإسلامية في حالة زواج المسلم من المسيحيه وليس العكس وأيضا ما جاء من قوانين تخص هذا الأمر واصفا إياها بالقوانين العنصرية فالقانون لا يعترف بزواج المسيحي من مسلمة فيما يعترف بزواج المسلم من المسيحية.

وتدور أحداث الرواية عن شاب مسيحي سقط في خطيئة مع فتاة مسلمة دفعتها قسوة الظروف للبحث عن طوق نجاة بعدما فقدت الأهل فكانت ثمار هذه الخطيئة طفل، وتم تزويجهم بطريقة غير شرعية وتستمر هذه الزيجة حتى تستطيع الفتاة إن تهرب بهذا الأبن خارج مصر (امريكا) وتتمكن من الطلاق وتتزوج من شخص أخر مسلم وتمر الأيام ويكبر هذا الأبن في بيئة إسلامية معتدلة وبعد موت أمه وابيه في حادث سيارة يعود إلى مصر ويصبح من أحد الدعاة الإسلامييين المعروفيين إعلامياً وتمر السنوات ويلتقي ابيه الذي ظن إنه توفى وأيضا ابيه الدي ظن إن وله توفى في حادث مع أمه.

ويستكمل الوكيل سرده للروايه مؤكداً أن هذه القضية الشائكة تنتج عنها اشكاليات كبيرة جداً بل وقد تكون نبته حقيقية لاحداث فتن طائفية ومنها أشار إلى أن هذه الرواية جاءت كجرس إنذار يجب الانتباة له وأدراك الجميع عواقبة.

ألبوم صور المناقشة