جائزة “البابا شنوده الثالث للحكمة و التعاطف”

«الْحِكْمَةُ هِيَ الرَّأْسُ. فَاقْتَنِ الْحِكْمَةَ، وَبِكُلِّ مُقْتَنَاكَ اقْتَنِ الْفَهْمَ» (سفر الأمثال 4: 7)
الحكمة هي أساس الفضائل التي يقتنيها الإنسان و هي لا تعادل في قيمتها أي مقتنى للإنسان.
فعُرف عن المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث الحكمة الشديدة التى شهد لها الجميع من داخل الكنيسة و من خارجها حتى أُطلق عليه “حكيم العرب”.
«بِالْحِكْمَةِ يُبْنَى الْبَيْتُ وَبِالْفَهْمِ يُثَبَّتُ» (سفر الأمثال 24: 3)
بالحكمة استطاع أن يبني البيت سواء كان بيته الخاص أى نفسه أو البيت الذى أُوكل عليه من الله عندما صار أسقفًا للتعليم ثم بطريركًا.
يقولون إذا كنت تخطط لعام واحد فازرع الأرز وإن كنت تخطط لعشرين عامًا فازرع شجراً وإن كنت تخطط لمئة عام فعلم الناس. هكذا كانت حكمة المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث الذي أولى التعليم و الثقافة مكانة خاصة.

تخليداً للذكرى العطرة لمثلث الرحمات المتنيح قداسة البابا شنوده الثالث خصص المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي جائزة تقدم سنويًا تحمل اسم جائزة [البابا شنوده الثالث للحكمة (جائزة الحكمة)].

         

————————————————–2018———————————————–

      

————————————————–2015———————————————–

   

————————————————–2014———————————————–

      

————————————————–2013———————————————–