نظم المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي يوم 1 أبريل 2012م ندوة «البابا شنوده الثالث الإنسان – البابا الشاعر» وذلك تحت رعاية نيافة الأنبا باخوميوس القائم مقام وإشراف الأنبا إرميا الأسقف العام وسكرتير البابا شنوده الثالث، نائب رئيس المركز بحضور الشاعر الكبير فاروق جويده، بالإضافة إلى بعض رجال الدين الإسلامى والمسيحى وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين والمفكرين والباحثين المتخصصين فى تاريخ الكنيسة القبطية .
خلال الندوة تحدث الشاعر فاروق جويده عن أشعار قداسة البابا شنوده التي تمثل نموذجاً شعريًا يمزج بين البساطة والعمق فضلاً عن عمقة الانساني والوطني، وذكر الشاعر فاروق جويده موقفً مع قداسة البابا شنوده الثالث قائلاً تعرفت عليه فى 1986 واستغرق لقاؤنا 3 ساعات، وشعرت بالجوع، فقلت له: أنت مش “هاتغدينى” ؟ فقال: أنا صائم، فقلت له: وأنا أعمل أيه؟ فقال: أجبلك بسكويت؟ ولكنه كان كريما وقدم لى ما لذا وطاب، “وتغديت” بالكاتدرائية ولن أنسى ذلك اليوم .. وأعترف بأننى كنت أحب البابا وما زلت، رغم أن الناس الذين أحببتهم فى حياتى قليلون جدا، فبعض الناس لا يموتون، مثل الأب والأم، والبابا شنودة أيضا بالنسبة لى فهو الأب الروحى، فالموت هو غياب الجسد، الأبقى هو الروح، وأعتقد أن روحه تعيش معنا ولكننا نفتقده فى مواقف كثيرة.

