صرّح الدكتور مصطفى عبد الغني، المنسق العام لبيت العائلة المصرية، بأن ما يتمتع به بيت العائلة من حضور وفاعلية في تعزيز مبدأ المواطنة والتعايش السلمي في المجتمع المصري، يعود بدرجة كبيرة إلى القيادة الحكيمة والروح التوافقية التي يمثلها كل من نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، وسعادة الأستاذ الدكتور أبو زيد الأمير، نائب رئيس جامعة الأزهر، والأمين العام المشارك لبيت العائلة المصرية.
وأشار المنسق العام إلى أن بيت العائلة المصرية لم يكن مجرد إطار رمزي، بل تحول إلى كيان فعّال بفضل التعاون البنّاء بين الرمزين الدينيين، مسيحيًا وإسلاميًا، واللذَين شكّلا نموذجًا حيًّا للعيش المشترك والعمل الوطني المشترك.
وأكد أن وجود هذه القامات الفكرية والدينية الكبيرة هو الضامن لاستمرار مسيرة بيت العائلة في ترسيخ قيم التسامح، وتعزيز ثقافة قبول الآخر، والعمل من أجل وحدة النسيج الوطني المصري.


