English
الخميس, يونيو 4, 2026
المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى
  • عن المركز
    • مصر
      • من نحن
      • هدفنا
      • رسالتنا
      • مسيرتنا
      • صالات وقاعات
      • العمارة الداخلية
      • وظائف شاغرة
      • تبرعات
      • مستشارا الأمن
      • المستشار الإدارى
      • المستشار الثقافى
      • علاقات عامة
      • علاقات مسكونية
      • تكنولوجيا المعلومات
      • إدارة التوثيق
      • إدارة المقتنيات
      • الإدارة التسويقية
      • الإدارة القانونية
      • الإدارة الهندسية
      • الموارد البشرية
      • مركز الفنون التجريبية
      • مركز الفنون التشكيلية
      • مركز الدراسات الإستراتيجية والتحليلية
      • مركز التعاون الدولى وتبادل الثقافات
      • شئون إدارية
      • مركز الدراسات والتنمية الإدارية
      • مركز الدولى للتواصل المجتمى
      • خدمة المجتمع والانشطة التنموية
    • الولايات المتحدة
    • ألمانيا
    • إستراليا
  • رئيس المركز
    • نيافة أنبا إرميا (CV)
    • كلمة رئيس المركز
    • اخبار رئيس المركز
    • مقالات
  • القسم الثقافي
    • أنشطة ثقافية
      • صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
        • فعاليات صالون المركز
        • صالون المركز في وسائل الاعلام
      • سلسلة ندوات كاتب وكتاب
      • مؤتمرات وندوات
      • احتفالات وتكريمات
    • المتاحف
      • المتحف البطريركى والبانوراما القبطية
      • مزار الشهداء
      • المعارض
      • زيارات
    • مكتبة مارمرقس العامة
      • أنشطة المكتبة
      • مكتبة الطفل
    • إصدارات المركز
      • كتب
      • مجلة مصر الحلوة
      • نبذات
      • إصدارات المركز CD
    • علاقات مسكونية
    • بيت العائلة المصرية
  • القسم الإعلامي
    • قناة ME Sat
      • برامج قناة مى سات ME Sat
    • أخبار
    • التقرير اليومى
    • المركز في الصحف
  • القسم التعليمي
    • أكاديمية المركز
      • كـورســــات الأطفــــــال
      • كورســـــات كبار
        • كللهما بالمجد
    • منح تعليمية مجانية
    • معسكرات خارجية
    • أكاديمية أرسطو
  • القسم الخدمي
    • “خـدمــة “أتحبنــــي
    • مركز القديس جيروم للترجمة
    • سياحة عامة ودينية
  • جوائز المركز
    • جائزة المركز [ للحكمة والشفقة «جائزة البابا شنوده الثالث» ]
    • جائزة المركز [للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية «جائزة علا غبور»]
    • جائـزة المركز [ للإبداع العلمي «جائزة د.مكرم مهني» ]
    • جائزة المركز [الحق في الحياة «جائزة أ. فريد حبيب»]
    • جائزة المركز [للتفوق في الرياضيات «جائزة أ.مجدي فهيم»]
ادعمنا
No Result
View All Result
  • عن المركز
    • مصر
      • من نحن
      • هدفنا
      • رسالتنا
      • مسيرتنا
      • صالات وقاعات
      • العمارة الداخلية
      • وظائف شاغرة
      • تبرعات
      • مستشارا الأمن
      • المستشار الإدارى
      • المستشار الثقافى
      • علاقات عامة
      • علاقات مسكونية
      • تكنولوجيا المعلومات
      • إدارة التوثيق
      • إدارة المقتنيات
      • الإدارة التسويقية
      • الإدارة القانونية
      • الإدارة الهندسية
      • الموارد البشرية
      • مركز الفنون التجريبية
      • مركز الفنون التشكيلية
      • مركز الدراسات الإستراتيجية والتحليلية
      • مركز التعاون الدولى وتبادل الثقافات
      • شئون إدارية
      • مركز الدراسات والتنمية الإدارية
      • مركز الدولى للتواصل المجتمى
      • خدمة المجتمع والانشطة التنموية
    • الولايات المتحدة
    • ألمانيا
    • إستراليا
  • رئيس المركز
    • نيافة أنبا إرميا (CV)
    • كلمة رئيس المركز
    • اخبار رئيس المركز
    • مقالات
  • القسم الثقافي
    • أنشطة ثقافية
      • صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
        • فعاليات صالون المركز
        • صالون المركز في وسائل الاعلام
      • سلسلة ندوات كاتب وكتاب
      • مؤتمرات وندوات
      • احتفالات وتكريمات
    • المتاحف
      • المتحف البطريركى والبانوراما القبطية
      • مزار الشهداء
      • المعارض
      • زيارات
    • مكتبة مارمرقس العامة
      • أنشطة المكتبة
      • مكتبة الطفل
    • إصدارات المركز
      • كتب
      • مجلة مصر الحلوة
      • نبذات
      • إصدارات المركز CD
    • علاقات مسكونية
    • بيت العائلة المصرية
  • القسم الإعلامي
    • قناة ME Sat
      • برامج قناة مى سات ME Sat
    • أخبار
    • التقرير اليومى
    • المركز في الصحف
  • القسم التعليمي
    • أكاديمية المركز
      • كـورســــات الأطفــــــال
      • كورســـــات كبار
        • كللهما بالمجد
    • منح تعليمية مجانية
    • معسكرات خارجية
    • أكاديمية أرسطو
  • القسم الخدمي
    • “خـدمــة “أتحبنــــي
    • مركز القديس جيروم للترجمة
    • سياحة عامة ودينية
  • جوائز المركز
    • جائزة المركز [ للحكمة والشفقة «جائزة البابا شنوده الثالث» ]
    • جائزة المركز [للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية «جائزة علا غبور»]
    • جائـزة المركز [ للإبداع العلمي «جائزة د.مكرم مهني» ]
    • جائزة المركز [الحق في الحياة «جائزة أ. فريد حبيب»]
    • جائزة المركز [للتفوق في الرياضيات «جائزة أ.مجدي فهيم»]
No Result
View All Result
المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى
No Result
View All Result
Home المركز الإعلامى أخبار

نيافة الأنبا إرميا يحل ضيفا على برنامج «بيوت صلاة، طهارة، بركة» ويلقى كلمة بعنوان: «الأسرة في الكتاب المقدس»

by mina
14 يوليو 2025
in أخبار, اخبار رئيس المركز, سلايدر, عظات, فيديو
نيافة الأنبا إرميا بحل ضيفا على برنامج «بيوت صلاة، طهارة، بركة» ويلقى كلمة بعنوان: «الأسرة في الكتاب المقدس»
Share on FacebookShare on Twitter

حلّ نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، ضيفًا يوم الأحد 14 يوليو 2025 على برنامج “بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة”، المُذاع برعاية نيافة الأنبا ديفيد، أسقف نيويورك ونيو إنجلاند، على قناة ME Sat

افتتح نيافة الأنبا ديفيد البرنامج بكلمة قال فيها:

باسم الآب والابن والروح القدس، إله واحد، آمين.

نشكر ربنا على بركته في بداية السنة الرابعة لبرنامج “بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة”، الذي نما وانتشر حتى أصبح الناس ينتظرونه من أسبوع لأسبوع، ودخل بيوتًا كثيرة، واستفادت منه عائلات عديدة. نشكر ربنا على هذا النجاح الكبير، ونتمنى للبرنامج مزيدًا من النجاح، وهذا بفضل ربنا أولًا وأخيرًا، وبفضل تشجيع قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني. وبالمناسبة، أحب أشكر كل الآباء المطارنة والأساقفة الذين يشاركوننا في البرنامج كل أسبوع، وقبلوا الدعوة لما أبونا جرجس سامي تواصل مع نيافاتهم بكل فرح، وباركونا في الاجتماع بخبراتهم الكبيرة وروحانياتهم العميقة. وأشكر الآباء الكهنة جميعًا الذين يباركوننا في الاجتماع، والمتخصصين والمتخصصات في الموضوعات الأسرية.

ربنا لما خلق الإنسان، خلق آدم أولًا، ثم خلق حواء لتكون معينة نظيرة له، ففي خطة ربنا من البداية كانت الأسرة: رجل واحد وامرأة واحدة. وكما قال قداسة البابا شنودة – ربنا ينيح نفسه – ربما أولاد، يعني عدم وجود الأطفال لا يعني أنها ليست أسرة، لكن الأسرة هي الزوج والزوجة، وربما أولاد. وربنا قال لهم: “أكثروا واملأوا الأرض”، يعني في خطة ربنا فكرة الأسرة والتكاثر. أما الرهبنة والبتولية بصفة عامة فهي الاستثناء. لذلك، الأسرة هي نواة الكنيسة، عشان كده بنسميها “الكنيسة التي في بيتك”. يعني بيوتنا هي بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة. فيا ترى، ما هي خطة ربنا بالنسبة لأسرتنا حتى تصير كل أسرة كنيسة صغيرة؟ ده برنامجنا “بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة”، بنقدمه في السنة الرابعة لكم جميعًا، علشان بالحقيقة تكون بيوتنا بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة. نصلي أن يبارك الرب هذا العمل لمنفعة كل ابن وبنت للكنيسة، ولإلهنا كل المجد إلى الأبد، آمين.

عقب ذلك، قدّم القمص جرجس سامي مقدمة ترحيبية قال فيها

بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة، أحبائنا المشاهدين والمتابعين للقاء الأسبوعي “بيوت صلاة، بيوت طهارة، بيوت بركة” في كل مكان، في أمريكا، كندا، أستراليا، آسيا، أوروبا، إفريقيا، يسعدنا ويشرفنا أن يكون معنا اليوم حضرة صاحب النيافة، كل الاحترام، الأنبا أرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي. وأحب أن أبلغ نيافتك بمحبة نيافة الأنبا ديفيد، الذي أوصاني وقال لي: “بلغ شكري لنيافة الأنبا أرميا لتفضله بإذاعة البرنامج على قناة ميسات أسبوعيًا”. بنقل تحيات سيدنا لنيافتك ومحبته وشكره. وسيدنا النهاردة هيكلمنا عن موضوع جميل جدًا وجديد وما حدش تناوله قبل كده، وهو “الأسرة في الكتاب المقدس”.

تلت ذلك عظة نيافة الأنبا إرميا، حيث قال:

باسم الآب والابن والروح القدس، إله واحد، آمين.

أولًا، أشكر سيدنا الأنبا ديفيد لأنه أعطاني الفرصة للمشاركة في هذا البرنامج الذي يُبث منذ حوالي أربع سنوات، وأشكر كلماته الطيبة التي قالها نيافتكم. الحقيقة، قناة مي سات تقدم خدمة، وهذه الخدمة أنها تنقل هذا البرنامج، ويرجع الفضل في هذا الموضوع إلى أبونا جرجس سامي، الذي يسعى أن تصل كلمة الله إلى كل فرد وكل أسرة في المسكونة كلها. فأنا أشكره من عمق قلبي على ما قدمه وما يقدمه لخدمة الكنيسة. وقبل ما أبدأ في موضوع النهاردة، أهنئ قدس أبونا جرجس سامي وتاسوني نانسي، لأن النهاردة عيد زواجهم الأربعين، وأقول لهم: كل سنة وهم طيبين. لأنني تربطني مع أبونا جرجس وتاسوني نانسي علاقة قديمة جدًا تمتد لأكثر من 40 سنة. اتعرفت على أبونا جرجس سامي وهو أحد الأبناء المباركين لنيافة الحبر الجليل مثلث الرحمات الأنبا مينا، وكان يأتي إليه، يأخذ بركته، ويحضر معنا أسبوع الآلام، وكان يشاركنا في كل الاحتفالات وتتلمذ على قدمي القديس أبونا موشي كامل. وسيم كاهنًا بعدها بأسابيع أو أقل على يد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث. وازدادت العلاقة بيني وبينه وبين تاسوني نانسي، إلى أن جاء إلى أمريكا وبدأ في خدمته في ستاتن آيلاند، وكانت علاقتنا قوية جدًا واستمرت إلى الآن. كل اللي أطلبه أنه يذكرنا في صلواته ويذكر الكنيسة، وربنا يخليه لكم ويخليه للكنيسة، لأننا نحتاج إلى الأمناء من الخدام والآباء الكهنة الذين يهتمون بكل شيء من أجل الكنيسة.

في هذه الليلة المباركة، الموضوع هيكون عن الأسرة في الكتاب المقدس. وقبل ما أدخل في الموضوع، أنصحكم أن تقرأوا كتابين كتبهما قداسة البابا شنودة الثالث عن الأسرة الروحية والأسرة السعيدة. الأسرة التي هي موضوعنا النهاردة، أحب أقول لكم إن أول أسرة ذُكرت في الكتاب المقدس هي أسرة آدم وحواء. الأسرة الثانية التي ذُكرت بعد أن أهلك الله العالم بالطوفان كانت أسرة نوح وأولاده. أما الأسرة الثالثة فكانت من اختيار الرب نفسه حينما اختار أسرة إبراهيم أبو الآباء.

عايزين ناخد فكرة عن الأسرة في الكتاب المقدس. أول حاجة أحب أقولها، إن في أسر كان ليها بيوت مقدسة، يعني حولوا بيوتهم إلى كنائس. ومن أمثلة هؤلاء، مريم أم مار مرقس الرسول، تحول بيتها إلى كنيسة، وكانت أول كنيسة. في سفر أعمال الرسل الإصحاح 12، آية 12، بيقول إن بطرس لما خرج من السجن ذهب إلى بيت مريم أم يوحنا الملقب مرقس، حيث كان المؤمنون مجتمعون للصلاة. بيت ثانٍ تحول إلى كنيسة، وهو بيت أكيلا وبريسكلا. القديس بولس الرسول بيقول في رسالته الأولى لأهل كورنثوس: “سلموا على أكيلا وبريسكلا والكنيسة التي في بيتهما. تسلم عليكم كنائس آسيا، يسلم عليكم في الرب كثيرًا أكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما”. وبيرجع يقول عن أكيلا وبريسكلا: “اللذين وضعا عنقيهما من أجلي، واللذين لست أشكرهما أنا فقط، بل كل كنائس الأمم”. يبقى هنا كان في أسرة مقدسة. ركز على شكر الرسول بولس وقال إنهما وضعا أعناقهما من أجله، تحول بيتهما إلى كنيسة. والكلام ده ذُكر في رومية الإصحاح 16. وقالوا أيضًا إنهما من الذين جعلوا بيوتهم لخدمة الرسل والتلاميذ. ذُكر أيضًا في كولوسي الإصحاح 4: “سلموا على أنفاس وعلى الكنيسة التي في بيتها”. فنلاقي ناس كتير بيوتهم اتحولت إلى كنائس.

وهنا وأنا بتكلم على الأسر على مستوى العالم، أرجع أقول لهم: إن كنتم لا تستطيعون أن تحولوا بيوتكم إلى كنائس، على الأقل يوجد في كل بيت أوضة نخصصها لربنا. وإن ما كانش في أوضة نستطيع نقصصها لربنا، نخلي ركن صغير في الأوضة مخصوص للصلاة. وأنا هاخد خد من الكلمة اللي قالها نيافة الأنبا ديفيد في المقدمة: “الكنيسة التي في بيتك”. يا ريت تكون جملة “الكنيسة التي في بيتك” ليها تأثير في حياتنا الخاصة.

أحب أتكلم معاكم عن الأسر المقدسة، أسرة كاملة، كل واحد منها امتلأ من الروح القدس. دي كانت أسرة زكريا واليصابات ويوحنا المعمدان. في إنجيل معلمنا لوقا الإصحاح الأول، بيقول إن اليصابات لما سمعت صوت مريم – القديسة العذراء مريم – في أذنها، امتلأت من الروح القدس. مجرد صوت مريم يورينا إيه مقدار القديسة مريم العذراء في الكتاب المقدس. مجرد هذا الصوت دخل ودان اليصابات، فامتلأت اليصابات من الروح القدس، مش بس امتلأت من الروح القدس، وإنما أيضًا جنينها الذي كان في بطنها امتلأ أيضًا من الروح القدس. ولذلك نلاقي في الإصحاح الأول، آية 15، بيقول لما جاءوا يتبشروا بيوحنا المعمدان: “ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس”. ودي كانت واضحة في النبوة التي قيلت عنه. ولذلك يوحنا المعمدان، هذا الطفل الجنين، لما امتلأ من الروح القدس، شعرت اليصابات أنه تحرك بابتهاج، بفرح في بطنها. طيب، لما اتولد هذا الطفل، كان زكريا ما بيتكلمش. فتح فمه، بيقول الكتاب: “حينئذ امتلأ زكريا من الروح القدس وفتح فمه وقال وبدأ يسبح”. ربنا جميل جدًا إننا نشوف أسرة: الأب، الأم، الابن، كلهم يمتلئوا من الروح القدس.

في أسرة كويسة برضو ذكرها الكتاب المقدس وقال عن كل أفراد هذه الأسرة، هي أسرة لعازر ومريم ومرسى. ودي كانت من الأسر المحبوبة عند ربنا لدرجة إن لما لعازر توفي، السيد المسيح قال لتلاميذه: “لعازر حبيبنا قد نام”. طبعًا معروف مريم ومرسى ومحبة ربنا ليهم، وإزاي مريم كانت بتجلس عند قدمي المسيح فاستمع إلى كلماته وتعليمه، وكيف كانت مرسى تخدمه. يعني بيت من البيوت المقدسة. بيت يشوع بن نون اللي بيقول: “أما أنا وبيتي فنعبد الرب”.

الحقيقة، لكن ده مش موضوعنا، لكن همر عليه كده مرة سريعة. الأسرة في الكتاب المقدس في العهد القديم، لم يكن هناك تحديد للنسل، يعني كانوا كتار. دلوقتي في أيامنا، مش عايز أخوض في هذا الكلام، لكن اللي أنا عايز أقوله إن عدد الأفراد والأسر كانوا كتار. مثلًا، يعقوب أبو الآباء كان عنده 12 ابنًا، أسرة كبيرة. الكتاب المقدس بيتكلم عن الحكاية دي في كثرة الأولاد من جهة، بيقول: “البنون ميراث من الرب”. ويقول في سفر المزامير: “امرأتك مثل كرمة مخصبة في جوانب بيتك”. لما مثلًا إحنا كنا في الدير أو في المزارع، اللي عنده مزرعة وبيزرع زيتون، يلاقي الآية اللي بتقول: “بنوك مثل غصون الزيتون الجدد حول مائدتك”. يعني شجرة الزيتون بتطلع ولد صغير حواليها، نفتكر هذه الآية. كلمة أغصان الزيتون ليها معنى ثاني، الزيتون اللي بنطلع منه زيت الزيتون، وده بيرمز إلى الروح القدس وبنعمل الميرون منه. فكثرة النسل موجودة في الكتاب المقدس من زمان. أيضًا، لما بارك الله إبراهيم أبو الآباء، قال له: “نسلك مثل نجوم السماء ورمل البحر في الكثرة”. واحنا لغاية النهاردة في القداس الإلهي، واحنا بنصلي بالبركة، نقول: “أما شعبك فليكن بالبركة ألوف الألوف وربوات ربوات يصنعون مشيئتك”. لكن الحقيقة، في أيامنا هذه، حكاية تحديد النسل مش ماشية مع آيات الكتاب المقدس كما ينبغي.

مهم أيضًا لما نتكلم عن الأسرة في الكتاب المقدس، هتكلم فيها عن الأبناء. من الحاجات الحلوة إن إحنا نذكر أبناء كانوا للرب حتى قبل أن يولدوا، يعني قبل ما يتولدوا كانوا مخصصين ومدعوين من الرب من بطون أمهاتهم. من أمثلتهم، إرميا النبي، والإصحاح الأول في سفر إرميا بيقول: “قبلما صوّرتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدستك، جعلتك نبيًا للشعوب”. عايزكم كده تتصوروا، ربنا بيقدس طفل وهو في بطن أمه، قبل ما يتولد بيقدسه، وأكثر من كده، يختاره نبيًا للشعوب قبل أن يولد. حاجة جميلة جدًا من النوع الممتاز نلاقيها في الأسر بتاعتنا. واحد ثاني وهو شمشون، شمشون كان نذيرًا للرب قبل أن يولد، ربنا هو اللي نذره لنفسه قبل أن يولد في البشارة بيه. وأيضًا يوحنا المعمدان، قبل أن يولد وهو في البطن امتلأ من الروح القدس. ونيجي في العهد الجديد، نلاقي شاول الطرسوسي، اللي هو بولس الرسول، ودي موجودة في غلاطية 1، بيقول: “لما سرّ الله الذي أفرزني من بطن أمي ودعاني بنعمته أن يعلن ابنه فيّ لأبشر به بين الأمم، للوقت لم أستشر لحمًا ولا دمًا”. تصوروا معايا، شاول، أفرزه الله ودعاه وهو في بطن أمه.

الحقيقة، واحنا في مناسبة عيد الرسل اللي كان إمبارح، ونقول لكم كل سنة وانتم طيبين، هو زرجن مع ربنا، لكن ربنا قابله في السكة وقال له: “صعب عليك أن ترفس مناخس”. مهما انت زرجن يا بولس أو يا شاول، أنا هنا هاخدك وأنفذ فيك الدعوة بتاعتي اللي اخترتك ليها وخدتك من بطن أمك. صموئيل النبي هو أيضًا من النوع الذي نذر لله، نذرته أمه لربنا قبل أن يولد، نذرته لربنا قبل أن تأخذ وعدًا بولادته، قالت له: “يا رب، إن أديتني ولد، إن أديتني زرع بشر، أنا هديهولك ليك كل أيام حياته”. عينات جميلة جدًا: عينة إرميا النبي، وشمشون الجبار، ويوحنا المعمدان، وشاول الطرسوسي، وصموئيل النبي. نضيف لهم شخصية عجيبة، يعقوب أب الآباء، ودي هنلاقيها في رومية الإصحاح 9، بيقول إن يعقوب، قبل أن يولد هو وعيسو، قبل أن يفعل خيرًا ولا شرًا، ربنا قال: “أحببت يعقوب وأبغضت عيسو”. كويس إن ربنا يحب واحد مننا، يحب طفل قبل أن يولد، بس مش بس يحبه، بيحبه ويباركه. قال لأمه لما حبلت به: “في بطنك أمتان، ومنك يفترق شعبان، كبير يستعبد لصغير”. الكبير اللي هو مين؟ عيسو، استعبد للصغير اللي هو يعقوب. في أشخاص في أسر مقدسة، ربنا اختارهم قبل ما يتولدوا وباركهم وهم في بطون أمهاتهم.

أيضًا، في أسر في الكتاب المقدس نشعر فيها بعينات من الأبناء البررة، زي إسحاق. أخده أبوه عايز يقدمه محرقة، إسحاق لم يعارض إطلاقًا، لم يعارض قبل أن يوضع على المذبح، ولم يعارض قبل ما يربطه أبوه فوق الحطب، وشاف السكين بتمتد إليه، لم يعارض أباه إطلاقًا. طيب، في القصة دي اللي إحنا فيها، تقديم إسحاق، هل نذكر برنا إبراهيم فقط إنه قدم ابنه؟ لا، نذكر أيضًا بر إسحاق الذي قبل هذا الأمر، الذي لم يعارض أباه، كان ابنًا بارًا، طاع أباه في كل شيء. نفس القصة دي نلاقيها مع ابنة يفتاح الجلعادي. يفتاح الجلعادي ده كان موجود في سفر القضاة الإصحاح 11، وده كان من قضاة الشعب، ودخل في حرب، قال: “لو نصرتني يا رب على أعدائي، أول واحد يخرج يقابلني وأنا راجع هقدمه ليك ذبيحة”. انتصر، أول واحدة خرجت تقابله كانت بنته، أول حد يشوفه بنته جاية فرحانة إن أبوها انتصر، معاها دفوف ومعاها راس وبتغني. فقال لها: “يا بنتي، أحزنتي قلبي، ده أنا نذرت كذا وكذا”. البنت قالت لأبوها: “يا أبي، الذي خرج من فمك تنفذه زي ما قلت بالضبط”. نفذت، أداها شهرين تبكي عذراويتها، كانت عذراء غير متزوجة وكانت ابنته الوحيدة، وقعدت شهرين على الجبال ورجعت بنفسها لأبوها عشان يقدمها ذبيحة. حاجة عجيبة جدًا جدًا.

طبعًا، لما يوجد أبناء بررة في البيت وعندهم Br بابائهم زي هذا النوع العجيب، بيكون البيت مبارك. في نوع تاني من الأبناء البررة، زي يوسف الصديق. صار نائبًا للملك، اللي هو فرعون، أصبح الرجل الثاني في مصر. فرعون قال عليه إنه الحاكم الحقيقي، ولا يستطيع أحد أن يرفع قدمه في مصر أو يقطو خطوة إلا بإذن يوسف. وهو في أوج هذه العظمة وهو الرجل الثاني، أبوه يجي له، لم يستحي أو يخجل إن أبوه رجل راعي، أبوه من الناس الغلابة، من الفقراء. راح قدمه إلى فرعون الملك وقال له: “أبي راعي وإخواتي رعاة”. وكان معروف عند المصريين إن الرعاة دول نكسين. نتيجة لهذا الأمر العظيم، فرعون قبل أن يعقوب يباركه، قبل أن يباركه هذا الراعي، لأنه حس من يوسف تقديره لأبوه واحترامه له. يوسف كان بارًا بأبيه وأيضًا كان بارًا بإخوته. وفي وقت المجاعة لما جاءوا، حافظ عليهم وأسكنهم في أرض جاسان، وكانت أرض كويسة جدًا، اهتم بيهم. مات أبوهم، خافوا، قالوا جوة نفسيهم: “يمكن أبونا بيكرمنا، يوسف بيكرمنا عشان خاطر أبونا عايش، وبعد ما يموت هينتقم مننا”. جاءوا له، قعدوا يبكوا ويعيطوا وسجدوا عند قدميه. قال لهم: “ما تخافوش، أنتم أردتم بي شرًا، لكن الله أراد بي خيرًا لاستبقاء حياتي. أنا هرعاكم، أنا اهتم بيكم”. مع إنهم في الحقيقة راموه في البير قبل كده وباعوه كعبد، لكنه كان بارًا بأسرته.

دول أمثلة من الناس البررة الكويسين. لكن الحقيقة، الكتاب المقدس قدم لنا أمثلة عن أبناء أشرار، زي قايين، قتل أخاه هابيل وأصبح أول قاتل على الأرض. أبشالوم وقف ضد أبيه داود، كون جيش يحارب أبوه، وأكثر من كده، دخل على نساء أبيه. ولما دخل على نساء أبيه، عشان يعمل خط رجعة، يعني ما فيش مسامحة بعد كده، فكان إنسانًا شريرًا. عيسو كان ابنًا شريرًا، بيقول عليه الكتاب إنه تزوج اثنتين من بني حث، اللي هم من الحثيين، كانت مرارة قلب لإسحاق ورفقة، أصبحت مرارة قلب لأبويه. أيضًا، من ضمن الأولاد الأشرار اللي تسببوا في موت أبوهم، أولاد عالي الكاهن. بسبب الشر بتاعهم اللي بيعملوه، ربنا غضب على أبوهم، وبسبب أولاده، لأنه ما كانش بيربيهم جيدًا، فتسبب هذا في حرمانه من الكهنوت هو وكل نسله، وسُمح بسماح من ربنا إنه يقع ويتدق رأسه ويموت بسبب أولاده الأشرار.

الحقيقة، مع كل الحاجات دي، نلاقي في الكتاب المقدس شيء جميل جدًا يخصنا كلنا كأسر، عن تربية الأولاد. ومن أجمل هذه القصص في تربية الأولاد، يكابد أم موسى النبي. يكابد هذه كان لها ثلاثة أولاد: ابن نبي هو موسى النبي، ابن رئيس كهنة هو هارون كاهن، ابنة نبية هي مريم النبية. كانت أم لنبي ونبية ورئيس كهنة. إيه التربية الجبارة اللي ربتها يكابد لأولادها بهذا الشكل؟ موسى ما عاش طول عمره معاها، لكن قضى فترة محددة، حوالي أربع أو خمس سنين في طفولته المبكرة، كبر، مشي على رجليه، رجعته إلى ابنة فرعون، عاش في قصر فرعون. بقول لكم، في وسط العبادات الفرعونية القديمة، احتفظ موسى بإيمانه من أجل سنوات اللي اتربى فيها مع أمه. إيه التأثير اللي تركته أمه جواه؟ أم بتربي أولادها بهذا الشكل، تطلع ثلاثة أولاد وتأثر على ابن ليها اللي هو موسى، مش خليته احتفظ بنفسه كمؤمن فقط في العالم وهو غريب، لكنه أصبح بطلًا من أبطال الإيمان، كان بطلًا في إيمانه في جيله.

أيضًا في العهد الجديد من ضمن تربية الأولاد، نجد أن هناك أمهات قديسات، مثل أم القديس تيموثاوس، تلميذ القديس بولس الرسول. يقول القديس بولس في رسالته: “أتذكر الإيمان العديم الرياء الذي فيك، الذي سكن أولًا في جدتك لوئيس وأمك أفنيكي” (2 تيموثاوس 1:5). هاتان المرأتان، لوئيس وأفنيكي، كانتا تتمتعان بإيمان عميق، وقد نقلتا هذا الإيمان إلى ابنهما تيموثاوس وعلماه الكتاب المقدس. لذلك يقول القديس بولس لتيموثاوس: “أنت منذ الطفولة تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تحكّمك للخلاص بالإيمان” (2 تيموثاوس 3:15).

الكثير من الأمهات ربّين أولادهن تربية صالحة، وإذا أردنا أن ننظر إلى التاريخ الكنسي، سنجد العديد من الأمثلة، لكن هذا الموضوع يحتاج إلى بحث خاص. اليوم سنركز على الأسر في الكتاب المقدس، وبالأخص على الأمهات اللواتي ربّين أولادهن تربية حسنة.

من بين هؤلاء الأمهات، نذكر أم صموئيل النبي، حنة، التي تمنّت أن يكون ابنها مكرّسًا للرب. بمجرد أن كبر صموئيل، صنعت له ثوبًا وأخذته إلى الهيكل ليخدم عالي الكاهن. كثير من النساء قد يترددن في تكريس أبنائهن للخدمة، بل قد يرفضن إذا ذهب أحد إلى الرهبنة أو الدير، لكن حنة لم تكن كذلك. لم يكن لها سوى صموئيل، وعندما رزقها الله به، قدمته للرب.

في سياق الحديث عن التربية، يذكر الكتاب المقدس في سفر التثنية، الإصحاح السادس، بعد أن أعطى الله الوصايا العشر لشعبه: “ولتكن هذه الكلمات التي أوصيك بها اليوم على قلبك، وقصّها على أولادك، وتكلم بها حين تجلس في بيتك، وحين تمشي في الطريق، وحين تنام، وحين تقوم” (تثنية 6:6-7). هذا يعني أن الآباء هم المسؤولون الأوائل عن تعليم أبنائهم الكتاب المقدس. أول مدرس ديني للطفل هو أمه وأبوه. إذا قال أحدهم: “سنرسل أولادنا إلى مدارس الأحد”، أقول له: أين أنت مما قاله الكتاب المقدس؟ “قصّها على أولادك”، أي اجلس معهم في البيت، احك لهم الآيات، علمهم الكتاب المقدس، وحفّظهم الآيات. عندما تفعل ذلك، ستجد نفسك تتكلم بكلام الله، كما يقول الكتاب: “فاض قلبي بكلام صالح” (مزمور 45:1).

ملاحظة مهمة: كلنا نعرف قصة السيدة العذراء مريم، التي حفظت المزامير وآيات كثيرة من الكتاب المقدس. نجد أن تسبحتها في بيت أليصابات، المذكورة في إنجيل لوقا (الإصحاح الأول)، مكونة من آيات من المزامير. أيضًا، القديس بطرس الرسول، أحد أقوى الرسل في استخدام آيات العهد القديم، استخدم هذه الآيات في عدة مناسبات، سواء في رسالتيه أو في عظته يوم الخمسين أو في كلمته قبل اختيار متياس بدلًا من يهوذا. إذا أردتم تدريبًا، اقرأوا كلمات بطرس في سفر أعمال الرسل ورسالتيه، وانظروا كم آية من العهد القديم استخدم. يمكنكم الرجوع إلى إنجيل أبو الشواهد لتجدوه بسهولة. هذا يعلمنا أهمية حفظ آيات الكتاب المقدس وتخصيص وقت للتعليم الديني داخل البيت، وليس فقط الاعتماد على مدارس الأحد أو دروس الدين في المدارس.

في العهد القديم، نجد أن التقليد كان وسيلة لنقل الإيمان. على سبيل المثال، آدم علّم ابنه هابيل الذبيحة بالتقليد. يعقوب في سفر التكوين (الإصحاح 28) عرف العشور من إبراهيم، الذي دفع العشور لملكي صادق (تكوين 14). أيضًا، وصية الفصح في سفر الخروج (الإصحاح 12 و13) أُعطيت للشعب ليخبروا أبناءهم بها: “ويكون لك علامة على يدك، وتذكارًا بين عينيك، لأن بيد قوية أخرجك الرب من مصر” (خروج 13:9). كانوا يعلمون أبناءهم فريضة الفصح وفريضة البكور، ويحكون لهم كيف أخرجهم الله من مصر.

في موضوع العلاقات الأسرية في الكتاب المقدس، نجد أن الزواج المبني على الحب هو أساس مهم. يعقوب أحب راحيل، وكان زواجهما مبنيًا على الحب. الكتاب المقدس يتحدث عن المرأة الفاضلة في سفر الأمثال (الإصحاح 31): “من يجدها؟ ثمنها يفوق اللآلئ، يثق بها قلب زوجها… تصنع له خيرًا لا شرًا كل أيام حياتها” (أمثال 31:10-12). هذه المرأة تعتني ببيتها وأولادها، ويفرح بها زوجها وأبناؤها. في المقابل، يتحدث الكتاب عن المرأة النكدية: “لقمة يابسة ومعها سلامة خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام” (أمثال 17:1).

في موضوع الخلافات الزوجية، نجد أمثلة مثل حواء، التي من حنانها شاركت آدم في أكل الثمرة، لكن آدم اتهمها أمام الله قائلًا: “المرأة التي أعطيتني إياها هي التي أعطتني” (تكوين 3:12). حواء لم ترد عليه أو تعاتبه، مما يظهر تحملها. أيضًا، الله قال لإبراهيم: “اسمع لسارة في كل ما تقوله لك” (تكوين 21:12)، مما يعلمنا أهمية الاستماع في العلاقات الزوجية.

من الأمور المهمة أيضًا عدم الزواج من “الغريبات”، أي اللواتي لا يشاركن في الإيمان. عيسو، على سبيل المثال، تزوج من نساء غريبات، فكانتا “مرارة قلب لإسحاق ورفقة” (تكوين 26:35). سليمان أيضًا، بسبب زواجه من نساء غريبات، انحرف قلبه وراء آلهة أخرى (1 ملوك 11). نحميا وعزرا جاهدا بقوة لتنقية المجتمع من هذه الزيجات (نحميا 13، عزرا 9-10).

محبة الآباء والأمهات لأبنائهم تظهر في أمثلة مثل داود، الذي بكى على ابنه أبشالوم رغم تمرده (2 صموئيل 18:33). أيضًا، في قصة المرأتين أمام سليمان، أظهرت الأم الحقيقية محبتها عندما فضلت أن يعيش ابنها حتى لو أُعطي لغيرها (1 ملوك 3:26). ومع ذلك، قد تحدث أخطاء في المحبة، كما في حالة رفقة، التي من محبتها ليعقوب ساعدته على خداع أبيه إسحاق (تكوين 27).

الكتاب المقدس يعلمنا أيضًا احترام الآباء: “أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض” (خروج 20:12)، ويطالب الأبناء بطاعة آبائهم في الرب، والآباء بعدم إغاظة أبنائهم (أفسس 6:1-4). التأديب أيضًا جزء من التربية: “أي ابن لا يؤدبه أبوه؟” (عبرانيين 12:7).

من الأمثلة الجميلة أيضًا محبة الحموات، مثل راعوث التي أحبت حماتها نعمي وقالت: “حيثما تمشين أمشي، وشعبك شعبي” (راعوث 1:16). بطرس الرسول أيضًا أظهر محبته لحماته عندما طلب من المسيح أن يصلي من أجلها (متى 8:14-15).

في موضوع الطلاق، يقول الكتاب المقدس: “لا طلاق إلا لعلة الزنا” (متى 5:32، 19:9؛ لوقا 16:18؛ مرقس 10:11). في العهد القديم، كان الطلاق مسموحًا بكتاب طلاق، لكن لا توجد أحداث طلاق مسجلة. زكريا لم يطلق أليصابات رغم عقمها، وإبراهيم لم يطلق سارة، ويعقوب لم يطلب إبطال زواجه رغم الغش، وامرأة أيوب لم تتركه رغم مرضه وفقره.

إجابة الأسئلة:

1. كيف توازن الأسرة بين الحياة الروحية والعملية؟

خصص وقتًا يوميًا، إما صباحًا أو ليلًا، للصلاة وقراءة الكتاب المقدس معًا، وناقشوا الأحداث اليومية بروحانية. اذهبوا إلى الكنيسة معًا، وابدأوا واختموا يومكم بالصلاة.

2. كيف نقرأ الكتاب المقدس مع أولادنا إذا كانوا يسخرون منا؟

ابدأ أنت وزوجك بالقراءة معًا، وسيشاهدونكم ويقلدونكم تدريجيًا. كونوا قدوة، وخصصوا ركنًا للصلاة في البيت. تذكروا والدة القديس أغسطينوس التي أثرت فيه بصلاتها.

3. كيف نعود أولادنا على قراءة الكتاب المقدس؟

ابدأ بالآيات البسيطة التي يفهمونها، اقرأ جزءًا صغيرًا يوميًا، وناقش معهم ما يلمس قلوبهم خطوة بخطوة بانتظام.

4. كيف نحمي أولادنا من تأثير الثقافة المضادة للإنجيل؟

علمهم الصح من الخطأ، ووجههم لاختيار المحتوى المناسب على الإنترنت. زوّدهم ببنية روحية قوية، ولا تمنعهم من وسائل التواصل، بل علمهم كيفية التعامل معها بحكمة.

5. ما مصير المذابح عند فناء العالم؟

كل الأرض وما عليها ستصير لله، فلا داعي للقلق.

6. ما الدور الرعوي للكنيسة في دعم الأسر؟

بصراحه كل كنيسه بتجتهد وكل اب اسقف في مكانه بيجتهد.

بنجتهد في التعليم، بنجتهد في الارشاد، واللي عنده مشكله بيسمع كلام ابونا.

ولكن الله يعطي كل واحد حسب امانه قلبه وحسب دقته وحسب سماعه.

ولو كل اسره خصصت وقت ليها، وكل زوجه او زوج خصص وقت ليه في صلاته الخاصه يصلي من اجل اسرته ويطلب من اجل ربنا،

انا متاكد تماما ان ربنا هينقذ هذه الاسر، وهحافظ على اسرنا اللي انا عايز اقول لكم انها البنيه الاساسيه التي اعطاها الله لنا في الارض، الرجل والمراه، ادم وحواء.

فبدون الاسر ان يكون هناك حياه.

واحنا بحفظنا على الاسره، بنحافظ على الكنيسه، لان الاسره هي اول نواه موجوده في الكنيسه.

واحنا من خلال الاسره، ربنا بيدينا الاولاد اللي منهم بيطلع في الكهنه، ويطلع فيهم رهبان، ويطلع فيهم مرهبات، ويطلع فيهم علماء، ويستمر العالم الى نهايه الايام.

الحفاظ على الاسره وهي المكونات الاساسيه ضد تماما ما نسمعه عن الشذوذ الجنسي وهدم الاسر.

وانا اعلم تماما مقدار الضغوط الموجوده في العالم كله، لكننا نص ان ربنا هيحفظكم اسر اسره وفرد فرد.

اتمنى لكم كل خير، واطلب من ربنا ان هو يبارككم ويحفظكم بصلوات ابينا صاحب القداسه البابا الانبا تودروس الثاني، وشريكه في الخدمه الرسوليه ابينا الاسقف المكرم الانبا ديفيد.

والهنا كل مجد دائما ابديا امين.

ثم ختم نيافة الانبا ديفيد البرنامج بهذه الكلمة:

باسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

نشكر ربنا يا احبائي على الباقه الفريده دا من المتكلمين اللي بيباركونا في برنامج “بيوت صلاه بيوت طهاره بيوت بركه”،

من الاباء المطارنه والاباء الاساقفه والاباء الكهنه والمتخصصين والمتخصصات،

وعلى راسنا جميعا قداسه البابا تودرس اللي بيباركنا ويشجعنا دايما.

ما اجمل تعبير بولس الرسول لما قال:

“هذا السر عظيم ولكنني اتكلم من جهه المسيح والكنيسه”

تشبيه عميق جدا.

تخيلوا ان علاقه السيد المسيح بكنيسته يمكن ان تشبه بعلاقه الزوج وزوجته.

عايزين نفهم الكلام ده كله معناه ايه، وما عم هذا الكلام.

وعايزين نفهم عمق صلوات الاكليل ومعانيها.

كل دوت هتسمعوه وتستفيدوا بيه لو وظفتم على برنامج “بيوت صلاح بيوت طهاره بيوت بركه” المتخصص في الاسره،

في كل اسبوع، يوم الاحد.

نشوفكم كل حد ان شاء الله تكونوا معافين، ربنا يحافظ عليكم،

الى ان نلتقي في حلقه جديده الاحد القادم، بنعمه الرب.

 

Previous Post

المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي يحتفي بتضحيات الصحفيات بندوة “فخ العسل والموت في بلاط صاحبة الجلالة”

Next Post

مصر الحلوة 616 «الآباء الرسل-2» 16/7/2025

Next Post
مصر الحلوة 616 «الآباء الرسل-2» 16/7/2025

مصر الحلوة 616 «الآباء الرسل-2» 16/7/2025

Please login to join discussion
Facebook Twitter
  • عن مكتبة مارمرقس العامة
  • انشطة مكتبة مارمرقس
  • اخبار مكتبة مارمرقس

أحدث المقالات

  • مجلة مصر الحلوة عدد 120 “عيد الصعود المجيد” – مايو 2026
  • أكاديمية أرسطو تعلن بدء الحجز بكورس “علوم الكتاب المقدس”
  • نيافة الأنبا إرميا ووفد بيت العائلة المصرية يهنئون محافظ القاهرة بعيد الأضحى

© 2022 المركزأالثقافي القبطى الارثوذكسي

No Result
View All Result
  • عن المركز
    • مصر
      • من نحن
      • هدفنا
      • رسالتنا
      • مسيرتنا
      • صالات وقاعات
      • العمارة الداخلية
      • وظائف شاغرة
      • تبرعات
      • مستشارا الأمن
      • المستشار الإدارى
      • المستشار الثقافى
      • علاقات عامة
      • علاقات مسكونية
      • تكنولوجيا المعلومات
      • إدارة التوثيق
      • إدارة المقتنيات
      • الإدارة التسويقية
      • الإدارة القانونية
      • الإدارة الهندسية
      • الموارد البشرية
      • مركز الفنون التجريبية
      • مركز الفنون التشكيلية
      • مركز الدراسات الإستراتيجية والتحليلية
      • مركز التعاون الدولى وتبادل الثقافات
      • شئون إدارية
      • مركز الدراسات والتنمية الإدارية
      • مركز الدولى للتواصل المجتمى
      • خدمة المجتمع والانشطة التنموية
    • الولايات المتحدة
    • ألمانيا
    • إستراليا
  • رئيس المركز
    • نيافة أنبا إرميا (CV)
    • كلمة رئيس المركز
    • اخبار رئيس المركز
    • مقالات
  • القسم الثقافي
    • أنشطة ثقافية
      • صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • سلسلة ندوات كاتب وكتاب
      • مؤتمرات وندوات
      • احتفالات وتكريمات
    • المتاحف
      • المتحف البطريركى والبانوراما القبطية
      • مزار الشهداء
      • المعارض
      • زيارات
    • مكتبة مارمرقس العامة
      • أنشطة المكتبة
      • مكتبة الطفل
    • إصدارات المركز
      • كتب
      • مجلة مصر الحلوة
      • نبذات
      • إصدارات المركز CD
    • علاقات مسكونية
    • بيت العائلة المصرية
  • القسم الإعلامي
    • قناة ME Sat
      • برامج قناة مى سات ME Sat
    • أخبار
    • التقرير اليومى
    • المركز في الصحف
  • القسم التعليمي
    • أكاديمية المركز
      • كـورســــات الأطفــــــال
      • كورســـــات كبار
    • منح تعليمية مجانية
    • معسكرات خارجية
    • أكاديمية أرسطو
  • القسم الخدمي
    • “خـدمــة “أتحبنــــي
    • مركز القديس جيروم للترجمة
    • سياحة عامة ودينية
  • جوائز المركز
    • جائزة المركز [ للحكمة والشفقة «جائزة البابا شنوده الثالث» ]
    • جائزة المركز [للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية «جائزة علا غبور»]
    • جائـزة المركز [ للإبداع العلمي «جائزة د.مكرم مهني» ]
    • جائزة المركز [الحق في الحياة «جائزة أ. فريد حبيب»]
    • جائزة المركز [للتفوق في الرياضيات «جائزة أ.مجدي فهيم»]

© 2022 المركزأالثقافي القبطى الارثوذكسي