افتتاح الندوة العلمية الأولى لمنتدى السماحة والوسطية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بعنوان “بحث آليات تجديد الخطاب الديني”

افتتاح الندوة العلمية الأولى لمنتدى السماحة والوسطية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بعنوان “بحث آليات تجديد الخطاب الديني”

افتتح كل من الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة والدكتور عبد الواحد النبوي وزير الثقافة والدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، صباح الاثنين، فعاليات الندوة العلمية الأولى لمنتدى السماحة والوسطية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان “بحث آليات تجديد الخطاب الديني”.
حضر افتتاح المؤتمر مجموعة من أساتذة الجامعات المصرية وعلماء الأزهر الشريف ومسئولو وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعدد من المثقفين والسياسيين والمفكرين والأدباء.
وتتضمن فعاليات الندوة مجموعة من الجلسات العلمية وورش العمل تتناول عدداً من المحاور منها “الثقافة والتعليم، والدعوة والشباب، دور الجامعات والمؤسسات”، وتختتم فعاليات المؤتمر بجلسة تُعرض خلالها توصيات المؤتمر نحو آليات تجديد الخطاب الديني.
وفى كلمته، أعرب وزير الأوقاف عن أمله بالخروج برؤية ووثيقة وطنية حول آليات تجديد الخطاب الديني من خلال فعاليات الملتقى، مؤكدا أن جميع المشاركين في المؤتمر على قدر الحدث والمسئولية كون المجتمع ينتظر الكثير من النتائج من خلال هذا اللقاء.
وأوضح الدكتور مختار جمعة أن آليات الخطاب الدينى يجب أن تجمع ولا تفرق وأن تصلح ولا تفسد وأن تيسر ولا تعسر وأن تصون ولا تبدد وأن تعمر ولا تخرب، مشيرا إلى أهمية تبنى خطاب دينى وسطي معتدل بعيد عن التشدد والغلو والإفراط.
وأكد على دور تأثير الخطاب الوسطي فى محاصرة التطرف والإرهاب، لافتا -في ذات الوقت- إلى أنه لا يمكن أن يكون الخطاب الديني وحدة هو العامل الوحيد في المواجهة وإنما لا بد أن يكون بجانبه خطاب علمي وثقافي وتربوي وفني وإبداعي بنفس الجدية وعلى مستوى القدر من المسئولية.
ومن جانبه، أوضح المهندس خالد عبد العزيز أنه سيتم تنفيذ مجموعة من اللقاءات الحوارية المباشرة تجمع بين الشباب وكبار العلماء والمثقفين خلال شهر رمضان المبارك لتناول مختلف القضايا التى تشغل بال الشباب، مؤكدا أهمية فتح حديث تفاعلي مع الشباب فى مختلف المحافظات.
فيما أكد وزير الثقافة أن ندوة “تجديد الخطاب الدينى” تعد واحدة من أهم الندوات المنفذة بمصر، مشيرا أن تجديد الخطاب الديني مسئولية مشتركة تتطلب تكاتف جهود مؤسسات الدولة، فالخطاب الدينى والخطاب الثقافى يعملان معا وعلى عاتقهما تقع مسئولية التقدم ويبحث كل منهما على سبل الإزهار والتقدم للمجتمع.
وأعلن عن تنظيم وزارة الثقافة لمسابقة كبرى خلال الفترة القادمة حول التأليف فى مجال تجديد الخطاب الدينى والثقافي بهدف تحقيق التقدم والتنوير للمجتمع بعيدا عن التطرف والإرهاب،ونشر قيم المحبة والسلام وبناء أجيال صالحة قادرة على بناء الأمة فى ظل مقومات العصر الحالي.
ومن جهته، أكد مفتى الجمهورية على أهمية إلى تجديد الآليات فى كل المجالات وفى مجال الشباب الذى يرتبط بهم تقدم المجتمع المصري والدولى ارتباطا وثيقا، لافتا لضرورة تجديد الآليات التى تتسق مع عقول الشباب.
وثمن الدكتور شوقي علام على أهمية الندوة، داعيا الباحثين والمشاركين فى ورش العمل واللجان العلمية المنبثقة لبذل كل الجهود للخروج بتوصيات فعالية تخدم وطنا وديننا.

[wppa type="slide" album="206"][/wppa]