زغاريد وأفراح في قرية الشامية بأسيوط بعد تحرير الطفل أمير نادي

زغاريد وأفراح في قرية الشامية بأسيوط بعد تحرير الطفل أمير نادي

زغاريد وهتافات سادت منزل الطفل أمير نادي عزت والذي نجحت قوات الأمن بأسيوط من تحريره في أقل من 24 ساعة من الاختطاف.

قال أسامة عزت عم الطفل “أمير”: إن نجل أخي كان يلعب أمام المنزل أمس وأثناء اللعب توقف موتوسيكل يحمل شخصين مرتدين كمامات وقاما باختطافه من أمام المنزل وهربا به إلى الزراعات وأثناء محاولاتنا بمساعدة الأهالي اللحاق بهما قاما بإطلاق الأعيرة النارية علينا.

وأضاف: وبعد عودتنا وجدنا قوات الشرطة متواجدة بالقرية أمام المنزل وقاموا بالتحدث معنا وقيامهم بالبحث وقال لي أحد الضباط “ده زي ابني” وقاموا بجمع المعلومات ونشر الأفراد السريين لمعرفة من وراء عملية الاختطاف.

وأشار أسامة إلى أن الأسرة تلقت أكثر من تليفون بهدف طلب مبالغ مالية وتم الاتصال بالشرطة وإبلاغهم بالأرقام التي اتصلت بنا وفي أقل من 24 ساعة نجحت الداخلية من تحديد مكان المختطفين وتحرير نجل أخي. 

ووجه أسامة الشكر إلى ضباط الداخلية لما قاموا به في كشف غموض واقعة الاختطاف وعودة الطفل إلى والديه قائلا: “وعدوا وأوفوا”.
وأضاف فايز عزت عم الطفل : نحن نتمتع بعلاقة طيبة بين الجيران والأهل ولا يوجد لدينا أي مشاكل مع أحد وشعورنا بالحادث كان صعبا جدا أن يخطف طفل من أمام المنزل، ولكن كان للشرطة دور كبير في عودته في أقل من 24 ساعة ونشكر وزارة الداخلية والرئيس السيسي على توفير الأمن والأمان وتحيا مصر وتحيا الوحدة الوطنية ضد الفساد.

كانت الأجهزة الأمنية في محافظة أسيوط نجحت اليوم الإثنين، في كشف ملابسات اختطاف طفل بأسيوط، حيث تقدم (نجار – مُقيم بقرية الشامية بدائرة المركز) ببلاغ لمركز شرطة ساحل سليم بمديرية أمن أسيوط، يفيد بأنه أثناء لهو نجله (طفل 6 سنوات) أمام منزله بالمنطقة فوجئ بقيام شخصين مجهولين يرتديين كمامات ويستقلان دراجة نارية سوداء اللون “لم يحدد رقمها” باختطاف نجله وهروبهما.

وعلى الفور تشكيل فرق بحث برئاسة قطاع الأمن العام، وبالاشتراك مع قطاعي “الأمن الوطني، الأمن المركزي” والأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط لسرعة تحرير الطفل المختطف وضبط الجناة.

وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين قاموا بتحديد الطفل المختطف، وتنفيذ مخططهم الإجرامي وبحوزتهم أسلحة نارية والهرب لداخل الزراعات بدائرة المركز، والاتصال بأهليته لطلب مبلغ مالى كفدية نظير إطلاق سراحه.

وبتكثيف التحريات وجمع المعلومات، توصلت جهود رجال الأمن إلى تحديد المتهمين، ومكان إخفائهم للطفل بمنزل، بإحدى القرى بدائرة المركز وهم (3 أشخاص لاثنين منهم معلومات جنائية – مقيمين بدائرة المركز).

عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم برئاسة قطاع الأمن العام، ومشاركة مديرية أمن أسيوط مدعومين بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي، ولدى استشعارهم بالقوات بادر أحد المتهمين بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات، وعلى الفور أحكمت القوات التعامل معه حتى تم إسكات مصدر النيران، ولقي مصرعه وعُثر بجوار جثته على (بندقية آلية بالخزينة الخاصة بها – سلاح أبيض “مطواة” – الهاتف المحمول المستخدم في الواقعة).