زار بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، الذي يتخذ من العاصمة السورية دمشق مقراً له، بلدة صدد في محافظة حمص دعماً لها في مواجهة متوقعة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بـ “داعش”.
وزار مار أغناطيوس أفرام الثاني كريم، قبل يومين، بلدة “صدد”، وأغلب سكانها يتبعون كنيسته، في زيارة وصِفَت بـ “ميدانية تفقدية” في الوقت الذي تستعد فيه “صدد” لصد هجوك متوقع من قبل تنظيم “داعش” الذي يبعد حوالي 10 كلم فقط عن البلدة.
ولم تعلن البطريركية السريانية الأرثوذكسية عن زيارة مار أغناطيوس أفرام الثاني كريم ولم تصدر أية بيان حول الزيارة أيضاً، وقال مصدر إن “هدف الزيارة هو رفع معنويات المدافعين عن صدد”.
وبدأت المعارك بين الجيش السوري و”داعش” في ريف حمص الجنوبي الشرقي، مؤخراً، بعد أن سيطر “داعش”، قبل أيام، على بلدة “مهين” المجاورة لـ “صدد”، وعلى مدينة “القريتين” مطلع آب الماضي.
ونزح أغلب أهالي صدد، خلال الأيام الأخيرة، إلى مناطق أكثر أمناً؛ باتجاه حمص ودمشق، وهناك مناشدات من الأهالي؛ ورجال الدين، للتدخل الفوري لوقف الهجوم المحتمل على البلدة السريانية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 5 آلاف شخص.
وتضم صدد قطعات من الجيش السوري والعديد من الأهالي الذين تطوعوا للدفاع عن بلدتهم بالإضافة إلى عشرات المسلحين من قوات السوتورو القادمة جواً من القامشلي بهدف الدفاع عن البلدة الصغيرة.
واستبعد مصدر، أن يتمكن تنظيم “داعش” من السيطرة على صدد “نظراً لتحالفات دقيقة ومعقدة مع جهات عسكرية غير الجيش السوري”، في إشارة إلى الروس وحزب الله اللبناني.