الثلاثاء, يونيو 23, 2026

مسيرتنا

وضع حجر الأساس لمبنى المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
وضِع حجر الأساس لمبنى المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي صاحب القداسة المتنيح البابا الأنبا شنوده الثالث في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بدير الأنبا رويس بالعباسية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 14 نوفمبر 2000م وفي عام 2002م، انتهت الأعمال الإنشائية والتشطيبات الخارجية.

افتتاح المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي رسميًا
وفي يوم الجمعة 14 نوفمبر 2008م افتُتح المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي رسمياً بيد صاحب القداسة المتنيح البابا الأنبا شنوده الثالث، ومن تلكَ اللحظة بدأ المركز في تقديم خدماته المتعددة وتأدية دوره والقيام برسالتهِ نحو شعب الكنيسة والمجتمع والعالم، ومع مرور الأيام والسنين تطورت وتضاعفت أنشطة المركز.

متحف المخطوطات
تحقيقًا لإحدا أهداف المركز وهو الحفاظ على التراث التاريخي الفريد ضم المركز في جوانبه متحف المخطوطات يحتوى على عددًا من المخطوطات الأصلية محفوظة بعناية مكتوبة باللغات العربية والقبطية أو اللغتين معًا و باللغة الآرامية واللغة الأمهرية ترجع للقرن الثالث عشر الميلادي حتى القرن الثامن عشر الميلادي، كما يوجد عدد كبير من المخطوطات المصورة على شرائح مايكروفيلم وCD كانت ثمرة لجهود متواصلة لتجميع التراث القبطي المصري المتناثرة في الأديرة والكنائس وبر مصر
على مر السنوات استقبل متحف المخطوطات الكثير من كبار الشخصيات الدينية والسياسية والسفراء والوزراء المحليين والدوليين.

“مكتبة مارمرقس العامة St. Marc Library”
في 26 يناير 2010م، افتتح صاحب القداسة المتنيح البابا الأنبا شنوده الثالث “مكتبة مارمرقس العامة St. Marc Library” لتوفير مختلف أشكال مصادر المعرفة الدينية والعامة، وتقديمها للجمهور والباحثين.

قسم الإصدارات والنشر

تم إنشاء قسم الإصدارات والنشر في المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، ليكون أحد الأعمدة الأساسية التي تدعم رسالة المركز في في تنمية الإنسان فكريًا وروحيًا وعقليًا ونشر الثقافة القبطية والروحانية وتعزيز الوعي المجتمعي.

ومن خلال هذا القسم، يُسهم المركز بشكل فعّال في تقديم محتوى ثقافي وروحي يعزز من الوعي المجتمعي ويغذي العقل والروح. حيث يقوم بإصدار ونشر (الكتب الروحية والثقافية، إصدار اسطوانات مدمجة (CD)، مجلة إليكترونية شهريًا باسم “مجلة مصر الحلوة”، نبذات)

قناة “مي سات ME Sat”

هي قناة الكنيسة المصرية التي أسسها مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، لتكون منبرًا إعلاميًا يعكس التراث القبطي ويعزز الثقافة المسيحية الأرثوذكسية. بدأ البث التجريبي للقناة في 31 أغسطس 2011م، قبل أن ينطلق أول بث مباشر لها في يوم الأربعاء 26 أكتوبر 2011م، من خلال محاضرة لقداسة البابا شنوده الثالث.

في الأحد 18 ديسمبر 2011م، قام قداسة البابا بزيارة القناة ودَشّنها وباركها في افتتاح رسمي، حيث تم في نفس اليوم افتتاح ستوديو “1” الخاص بالقناة. وقد كان هذا الافتتاح خطوة هامة نحو ترسيخ القناة كأداة إعلامية هامة تخدم الكنيسة والشعب القبطي، وتساهم في نقل رسائل الكنيسة المصرية إلى العالم.

 

قسم “العلاقات المسكونية”

أسس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي قسم “العلاقات المسكونية” في عام 2012م، بهدف تعزيز التعاون بين الكنائس وبناء علاقات قوية مع المجالس المسكونية على المستويين المحلي والدولي. وكان من بين أولى خطوات المركز في هذا الاتجاه تنظيم عدة اجتماعات تمهيدية لتأسيس “مجلس كنائس مصر”، وهو المجلس الذي يهدف إلى توحيد الجهود بين مختلف الكنائس المصرية في تعزيز العلاقات المسكونية.

وفي 18 فبراير 2013م، تم عقد الاجتماع التأسيسي وتدشين “مجلس كنائس مصر” في القاعة الرئيسية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، ليبدأ المجلس عمله في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون المسكوني.

في يوم الثلاثاء 18 فبراير 2014م احتفل المركز بمرور عام على تأسيس مجلس كنائس مصر، من خلال احتفالية كبرى اقيمت بالقاعة الرئيسية للمركز.

وفي يوم الثلاثاء 24 مارس 2015م، عقد المركز اللقاء الحادي عشر لرؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

ولا يزال المركز مستمرًا في عمله لدعم العلاقات المسكونية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنائس الأخرى. وخلال السنوات الماضية، زار المركز العديد من الآباء البطاركة والمطارنة والأساقفة من الكنائس الأخرى، مما يعكس الدور الكبير الذي يلعبه المركز في تعزيز الحوار المسكوني والتقارب بين الكنائس المختلفة.

افتتاح أول متحف يضم مقتنيات مثلث الرحمات البابا شنوده الثالث

في يوم الخميس 19 يوليو 2012م، وبمناسبة العيد الـ 53 لرهبنة مثلث الرحمات قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث، افتتح المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي أول متحف يضم المقتنيات الشخصية والنادرة الخاصة بصاحب القداسة المتنيح البابا الأنبا شنوده الثالث، بساحة المركز وأطلق عليه “كى لا ننسى”

يحتوي المتحف على تجسيدا لمغارته التى توحد فيها بوادى النطرون، ومجموعة من المقتنيات الشخصية في مغارته أثناء فترة رهبنته، من بينها سرير قديم كان ينام عليه، وأيضاً مكتب وكرسى وساعة يد وساعة حائط و جهاز تليفون قديم، كذلك ملابسة الكهنوتية وإنجيله الخاص وبعض مكاتباته مع كبار الشخصيات، وبعضا من الهدايا التذكارية التى قدمت له أو كان يقدمها، وبعض الصور له فى مراحل حياته، والكرسى الذى تم تجليس البابا شنودة عليه بطريرك للأقباط فى 14 نوفمبر 1971م، وعصا الرعاية الخاصة به كأسقف وبطريرك. وكرسى البطرك الشهير الذى وضع عليه الجثمان أثناء طقس تأبينه والصلاة عليه.

زيارة قداسة البابا وافتتاح ستوديو “2” للقناة وستوديو الصوت “مي ساوند”

واستكمالاً لمسيرة الثقافة والمعرفة التي يقدمها المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، باركه قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في أول زيارة له بعد جلوسه على كرسي مارمرقس، وذلك في يوم الجمعة 25 يناير 2013م، خلال هذه الزيارة، تعرف قداسة البابا على جميع أنشطة المركز وأقسامه المختلفة، لتمثل هذه الزيارة بداية لإنجازات كبيرة في مسيرة المركز.

خلال الزيارة قام قداسة البابا بافتتاح ستوديو “2” الخاص بقناة “مي سات”، بالإضافة إلى ستوديو الصوت “مي ساوند”، وهو ما يعكس الاهتمام بتطوير البنية الإعلامية والتقنية للمركز والقناة، بما يخدم رسالته الثقافية والروحية ويسهم في تعزيز الدور الإعلامي للكنيسة.

افتتاح “المتحف البطريركي والبانوراما القبطية”

– في يوم السبت 16 مارس 2013م وبمناسبة الذكرى الأولى لنياحة مثلث الرحمات قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث قام قداسة البابا تواضروس الثاني بافتتاح “المتحف البطريركي والبانوراما القبطية” رسميًا حيث يضم المتحف مقتنيات للبابا شنوده الثالث، البابا كيرلس السادس، القديس الأرشيدياكون حبيب جرجس، مثلث الرحمات الأنبا بيشوي مطران دمياط، الدكتور راغب مفتاح، والسيدة مارجيت توت.

“قاعة المجمع المقدس”

ويوم الخميس الموافق 20 يونيه عام 2013م افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني “قاعة المجمع المقدس”، لتكون مقراً لاجتماعات المجمع المقدس ولجانه الفرعية

“كنيسة القيامة”

كما قام قداسته بتدشين “كنيسة القيامة” نوفمبر 2013م، بمشاركة الآباء الأساقفة الأحبار الأجلاء أعضاء المجمع المقدس.

في 18 نوفمبر 2014م، وبمناسبة العيد الثاني لجلوس قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني على كرسي مارمرقس الرسول، والعيد السادس للمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، قام قداسة البابا بافتتاح مجموعة من الأنشطة الجديدة بالمركز. شملت هذه الأنشطة:

  • المكتبة الإلكترونية: وهي مكتبة رقمية تحتوي على مجموعة من الكتب والمراجع الدينية والثقافية التي تسهل الوصول إليها إلكترونيًا.

  • مركز التعليم عن بعد: يهدف إلى تقديم برامج تعليمية ودورات تدريبية عبر الإنترنت لتعليم مختلف جوانب الثقافة القبطية واللاهوتية.

  • أتيليه لرسم الأيقونات القبطية: وهو مكان مخصص لتعليم وتدريب الفنانين على رسم الأيقونات القبطية وفقًا للتقاليد الأرثوذكسية.

  • معرض الأيقونات القبطية لكنائس مصر القديمة: عرض مجموعة من الأيقونات التي تمثل الفن القبطي القديم، ويهدف المعرض إلى إبراز التراث الفني والروحي للكنائس المصرية القديمة.

  • معرض منحوتات خشبية: عرض مجموعة من المنحوتات الخشبية التي تجسد الرموز الدينية في الكنيسة القبطية.

  • قسم التعليم الإلكتروني: يهدف إلى تقديم برامج تعليمية ودورات تدريبية عبر الإنترنت لتعليم مختلف جوانب الثقافة القبطية واللاهوتية.

 مركز التعليم عن بعد

.

 المكتبة الإلكترونية

 الأتيلية والمعارض

“أكاديمية المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي COCC Academy”

منذ افتتاح المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي عام 2008م، وهو يسعى جاهدًا إلى تنشئة وتنمية الأطفال والشباب ثقافيًا وعلميًا وروحيًا. فقام بتنظيم العديد من الدورات التدريبية والكورسات في اللغات المختلفة، بما في ذلك اللغات القديمة مثل اليونانية والعبرية واللاتينية والقبطية والسريانية، بالإضافة إلى اللغات الحديثة، وعلى مر السنوات توسع المركز في هذا المجال ليُقدم مجموعة متنوعة من الدورات وورش العمل في مجالات متعددة.

وقد تكلل هذا الجهد بافتتاح “أكاديمية المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي COCC Academy”، رسميًا في 2014م، لتكون منصة تعليمية رائدة توفر دورات تدريبية وورش عمل للأطفال والكبار في عدة مجالات مختلفة. وتقديم منح دراسية للخارج، وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم وضعاف السمع.

– المنح الدراسية المجرية

منذ عام 2016م تكللت جهود المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي المستمرة في دعم التعليم وتوفير الفرص الأكاديمية للشباب المصري لتنمية مهاراتهم الأكاديمية والثقافية فقد أعلن المركز من خلال “أكاديمية المركز COCC Academy”، عن تقديم منح دراسية مجانية بالتعاون مع دولة المجر، وهي منحة تهدف إلى تمكين الطلاب المصريين من الدراسة في الجامعات المجرية في مجموعة من التخصصات الأكاديمية المتنوعة.

تعد هذه المنحة ثمرة من ثمار التعاون الأكاديمي بين المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي ودولة المجر.

– وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم وضعاف السمع.

– دورات لغة تعليم لغة الإشارة المصرية 

“الخدمات السياحية”

من الأنشطة المتميزة التي يقدمها المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي منذ عام 2016م هو “قسم الخدمات السياحية”، الذي يسعى إلى تنظيم رحلات سياحية دينية وعامة بالتعاون مع كبرى شركات السياحة. يهدف هذا القسم إلى توفير فرص للمشاركين للتعرف على مختلف الحضارات الدينية والثقافية سواء في مصر أو في الخارج، مما يسهم في توسيع آفاقهم الثقافية والدينية.

مركز “القديس جيروم للترجمة”

تم افتتاح “مركز القديس جيروم للترجمة” في سبتمبر 2016م بهدف تعزيز التفاهم بين الثقافات باللغات المختلفة من خلال الترجمة. وقد تم اختيار اسم القديس جيروم للمركز لما له من إسهامات بارزة في مجال الترجمة. يعتبر القديس جيروم أحد أعظم مترجمي العهد القديم في المسيحية، وهو الذي قام بترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة اللاتينية، ما يُعرف بترجمة الفولجاتا.

 مـزار شهداء العصر الحديث

خصص المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي مزارا خاصًا لشهداء العصر الحديث تخليداً لذكراهم وتوثيقًا لصلابة وقوة الكنيسة عبر الزمن، فقد تم افتتاح “مـزار شهداء العصر الحديث” في 24 يناير 2017م، في ذكرى الأربعين لشهداء الكنيسة البطرسية، ليكون مزار يجتمع فيه الشهداء المعاصرين الذي حددت لهم الكنيسة 15 فبراير من كل عام عيدًا لهم، يحتوي المزار على مقتنيات الشهداء مثل ملابسهم الشخصية وأغراضهم، حيث يضم المزار شُهداء مصر بليبيا، شُهداء الكنيسة البطرسية، شُهداء نجع حمادي، شُهداء كنيسة القديسين بالإسكندرية، شُهداء كنيسة مارجرجس بطنطا، شُهداء الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، شهداء كنيسة أبي سيفين بإمبابة، القس مينا عبود والقس رافائيل موسى شهيدي العريش.

وكذلك يضم المزار بانوراما مصورة تعرض الصور واللقطات التوثيقية لتلك الأحداث المأساوية، مع عرض بقايا آثار التفجيرات التي كانت جزءًا من الهجمات الوحشية التي استهدفت الكنائس.

مكتبة مارمرقس للخدمات الكنسية

فى عام 2017م أنشأ المركز مكتبة يتوافر بها ما يلزم الكنائس والأفراد من كتب وهدايا وصلبان زفة وتيجان العروسين، وأشكال متعددة من عصي الرعاية والحية النحاسية، والكتب الدينية وكتب الأطفال، وهدايا تذكارية، وجميع إصدارات المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي من كتب و اسطونات مميزة.

 

صالة الجيم الرياضية

انشأ المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي صالة الجيم الرياضية عام 2018م لتوفير بيئة رياضية آمنة ومُحفزة لتعزيز الصحة واللياقة البدنية لأبناء الكنيسة والمجتمع، حيث يمكن للمشاركين ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة مثل تمارين القوة و التمارين الهوائية و التمارين المرونة، وذلك تحت إشراف مختصين لضمان الأداء السليم والآمن.

“سما كيدز”

لرعاية وخدمة الأطفال وتوصيل رسالة السيد المسيح لهم لتثبيتهم على الإيمان الصحيح الذي تسلمناه من آبائنا الرسل أسس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي خدمة “سما كيدز” في يناير 2019م، وهي خدمة مدارس الأحد للأطفال تقدم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، ومع نجاح الخدمة وتزايدها وازدهارها انبثق منها خدمة اخرى وهى خدمة “مدرسة الشمامسة” لتعليم الألحان القبطية للأطفال.

“مدرسة الشمامسة” بعد النجاح الكبير الذي حققته خدمة “سما كيدز”، انبثقت منها خدمة جديدة هي “مدرسة الشمامسة”، التي تهدف إلى تعليم الأطفال الألحان القبطية والتراث الكنسي الأرثوذكسي. لتعزيز الارتباط بالهوية القبطية وتوريث الألحان والتراث الكنسي للأجيال القادمة.

يسعى المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي من خلال خدمة “سما كيدز” و”مدرسة الشمامسة” للحفاظ على الهوية القبطية الأرثوذكسية من خلال  تنشئة جيل من الأطفال قادر على فهم الإيمان المسيحي الصحيح، والتمسك به، ليحيا حياة مسيحية أرثوذوكسية سليمة.

“أكاديمية ماب”

احتفل المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي يوم السبت 13 أبريل عام 2019م بإعادة افتتاح “أكاديمية ماب” بهدف تقديم تدريب إعلامي احترافي في مختلف مجالات الإعلام والفنون. وكما إنها تعمل على توفير برامج تدريبية متنوعة ومتخصصة في أكثر من 25 فرعًا من فروع الإعلام، بما في ذلك الصحافة، والإنتاج التلفزيوني والإذاعي، والإعلام الرقمي، والتسويق الإعلامي، والإعلام الفني، والفن التشكيلي، وغيرها من التخصصات ذات الصلة، مما يساهم في تطوير مهارات المشاركين وإعدادهم لدخول سوق العمل الإعلامي والفني بكفاءة.

“أكاديمية أرسطو”

هى أحد المنصات الهامة التى أنشأها المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي عام 2020م لإعداد خدام كنسيين يمتلكون معرفة شاملة ومتكاملة حول مختلف العلوم الكنسية فهى تستند على مبادئ التعليم الكنسي الأساسية التي تعتمد على الكتاب المقدس و تعاليم الآباء الرسل و التقليد المقدس.

بحيث يتعلمون من خلالها التاريخ الكنسي، اللاهوت، الفلسفة، و الدراسات الكتابية، بالإضافة إلى جوانب أخرى مثل الخدمة الكنسية و إدارة الكنيسة.

من خلال هذه الأكاديمية، يتمكن الخادم الكنسي من تطوير مهاراته في تقديم الخدمة والتعليم، مما يعزز قدراته على التواصل مع أبناء الكنيسة بشكل أفضل، ويُساهم في نمو الكنيسة من خلال تعليم قوي و مبني على أسس علمية ودينية راسخة.

 

“كيدز ديسكفري Kids Discovery”

في فبراير 2023م، تم افتتاح “كيدز ديسكفري Kids Discovery”، وهو أحد الأنشطة التعليمية المميزة التي أطلقها المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بهدف اكتشاف وتنمية مهارات الأطفال من سن 3 إلى 5 سنوات.

يهدف هذا النشاط إلى تقديم بيئة تعليمية ممتعة و محفزة للأطفال في مرحلة مبكرة من حياتهم، حيث يركز على تنمية القدرات العقلية والإبداعية للأطفال من خلال أنشطة تفاعلية تتنوع بين الألعاب التعليمية و الأنشطة الحركية و الفنية التي تُسهم في تطوير مهارات التفكير و التركيز و التعاون بين الأطفال.

المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في رحلته كان له دور بارز في تعزيز العلاقات الثقافية والتبادل الفكري من خلال عدة مبادرات وأنشطة متنوعة ومنها: بروتوكولات التعاون، إطلاق الجوائز، الندوات والمؤتمرات اللقاءات الثقافية، لقاءات بيت العائلة المصرية، الزيارات الرسمية والاستقبالات.

بروتوكولات التعاون

منذ عام 2013م لم يدخر المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي جهدًا في مد جسور للشراكة والتواصل فعقد العديد من بروتوكولات التعاون والاتفاقيات المحلية والدولية، بهدف تقديم خدمة ثقافية وتعليمية وإعلامية متميزة.

تتمثل هذه الاتفاقيات في شراكات مع جامعات محلية ودولية، مراكز ثقافية، مؤسسات، مما يعزز قدرة المركز على توسيع قدراته لتقديم فرص تعليمية و ثقافية متنوعة وذات جودة عالية لجميع شرائح المجتمع.

من خلال هذه البروتوكولات، يسعى المركز إلى تعزيز التعاون الثقافي و الاستفادة من التجارب العالمية في مجالات التعليم و الإعلام و الثقافة، كما يساهم في إثراء المحتوى الثقافي المحلي وتعريف العالم بالتراث القبطي، عبر تنظيم فعاليات و مؤتمرات و ندوات مشتركة.

جوائز المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

منذ عام 2013م أطلق المركز العديد من الجوائز التي تهدف إلى تكريم الشخصيات التي كان لها دور كبيرا وقدموا إسهامات كبيرة في خدمة المجتمع والإنسانيةفي مختلف المجالات العلمية والثقافية والإنسانية. وتهدف إلى تشجيع الإبداع والعطاء في المجتمع.

تحمل جوائز المركز أسماء شخصيات مرموقة، وتغطي مجالات متعددة في العطاء المجتمعي والتفوق العلمي والإبداع الثقافي.

الجوائز التي يقدمها المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي:

  • جائزة قداسة البابا شنوده الثالث للحكمة:

هذه الجائزة تُكرم الشخصيات التي قدمت إسهامات حكيمة في خدمة المجتمع والفكر المسيحي، وتُحمل هذه الجائزة اسم البابا شنودة الثالث الذي كان له تأثير كبير في تعزيز القيم المسيحية والمحافظة على الوحدة الكنسية.

  • جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للعلوم والثقافة والخدمات الإنسانية (جائزة علا غبور):

جائزة تُمنح للأشخاص الذين قدموا إسهامات مميزة في مجال العلوم والثقافة، واهتموا بخدمة المجتمع والإنسانية بشكل عام. الجائزة سُميت باسم علا غبور تقديرًا لإسهاماتها في تحسين حياة الناس من خلال العمل الخيري والمجتمعي.

  • جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للإبداع العلمي (جائزة د. مكرم مهني):

تُمنح هذه الجائزة للأفراد الذين قدموا إبداعًا علميًا مميزًا في مجالات البحث والتطوير. سُميت الجائزة باسم د. مكرم مهني، تكريمًا لإسهاماته العلمية القيمة في مجال الطب.

  • جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للذين ليس لهم أحد (جائزة د. فريد حبيب):

جائزة تُمنح للأشخاص الذين يقدمون خدمات إنسانية جليلة للمحتاجين والمحرومين. سُميت الجائزة باسم د. فريد حبيب الذي كان له دور بارز في الأعمال الخيرية والتضامنية.

  • جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للتفوق في الرياضيات (جائزة أ. مجدي فهيم):

جائزة تُكرم الأفراد الذين حققوا تفوقًا متميزًا في مجال الرياضيات. وتكريمًا للأستاذ مجدي فهيم، الذي كان له دور في تعزيز التعليم الرياضي والمساهمة في تطوير هذا المجال.

 

الندوات والمؤتمرات اللقاءات الثقافية

يسعى المركز جاهدًا منذ نشأته لتحقيق رسالته وأهدافه في الحفاظ على التراث القبطي ونشر الثقافة. فبدأ المركز بتنظيم العديد من اللقاءات والندوات والمؤتمرات العلمية والثقافية. وكان أول هذه الأنشطة ندوة بعنوان “ألوان من الحضارة القبطية” يوم السبت 6 فبراير 2010م.

كما نظم المركز العديد من المؤتمرات بالتعاون مع هيئات ومؤسسات كبرى مثل بيت العائلة المصرية، جامعة عين شمس، ووزارة البيئة، وغيرهم …  حيث تناولت هذه الفعاليات قضايا متعددة.

وفى عام 2024م أطلق المركز “صالونه الثقافي” الذي يهدف إلى جمع المثقفين والمهتمين بالثقافة في إطار حوارات ثقافية غنية. وسلسلة من ندوات “كاتب وكتاب” التي تقدم للمؤلفين فرصة للتفاعل مع جمهور القراء والتحدث عن أعمالهم الأدبية والثقافية.

“بيت العائلة المِصرية”

منذ تأسس “بيت العائلة المِصرية” عام ٢٠١١م يعمل المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي برئاسة نيافة أنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، دورا كبير لبناء العلاقات مع اخوتنا المسلمين والحوار معهم للحفاظ على النسيج الواحد لأبناء مصر من خلال تعميق الحوار البناء وتقويه جسور الثقة وذلك بالمشاركة في عقد المؤتمرات والندوات وباستضافة لقاءات واجتماعات بيت العائلة المصرية بالمركز وقد عقد بالمركز اجتماع بيت العائلة المصرية بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني و الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يوم الخميس 13 فبراير 2014م.

زيارات الرسمية والاستقبالات

استقبل المركز العديد من كبار الشخصيات الدبلوماسية والدينية والثقافية والسياسية من داخل مصر ومن مختلف دول العالم، حيث تم تنظيم زيارات رسمية ولقاءات مع كبار الشخصيات. هذه الزيارات أسهمت في تعزيز العلاقات الثقافية والتعاون بين الدول، وكان لها تأثير إيجابي في تبادل الخبرات الثقافية والفنية.

 

خدمة “أتحبني”

من عام 2005 أسس نيافة أنبا إرميا خدمة “أتحبني” حتى أصبحت من أهم الخِدْمات الكنسية التي تهتم بإخوة الرب والمحتاجين والذين ليس لهم أحد يذكرهم أو يمد إليهم يد العون، والمحتاجين إلى رعاية ومعونة عاجلة ترفع المعاناة عنهم، وتتعدد مجالات الخدمة ما بين خدمة الفقراء واليتامى والأرامل، الغرباء والمعاقون، المرضى والمسجونين، المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، الرعاية الطبية، الإعاشة والزواج، التعليم والسكن. 

وما يزال أمامنا الكثير من الأنشطة التي نعمل على تقديمها لاستكمال مسيرتنا نحو بناء الإنسان والمجتمعات على الصعيدين المحلي والعالمي، من خلال المشاركات الفعالة والتعاون المشترك مع بلدان العالم.

.