في إطار تعزيز التعاون بين المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والمؤسسات الإعلامية والثقافية لدعم جهود الدولة المصرية، تم توقيع بروتوكول تعاون بين المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والمنتدى المصري للإعلام.
يهدف البروتوكول لتعزيز الإعلام الوطني والإقليمي، وتوسيع نطاق التأثير الإعلامي في دعم مشاريع الدولة و(الجمهورية الجديدة) التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي. ويركز على تسليط الضوء على الإنجازات القومية والمبادرات التنموية التي تهدف إلى تحسين حياة المواطن المصري وتعزيز التنمية المستدامة، مع تعزيز الصورة الحقيقية لمصر داخليًا وخارجيًا.
جاء ذلك في الاجتماع المشترك بين المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، برئاسة نيافة أنبا إرميا الأسقف العام، ومجلس أمناء المنتدى المصري للإعلام، برئاسة اللواء طارق مهدي، الذى عقد بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي فى 2 مارس 2022م.
تم خلال الاجتماع بحث سبل التعاون بين الجانبين لدعم الإنجازات التي تحققت في سبيل بناء “الجمهورية الجديدة”، وكذلك تعزيز العمل المشترك في مجالات الإعلام والتوعية، بهدف إبراز هذه الإنجازات داخليًا وخارجيًا.
في بداية الاجتماع، رحب نيافة أنبا إرميا بمجلس أمناء المنتدى المصري للإعلام، مؤكدًا أن الجهود الضخمة التي تبذلها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، تتطلب من جميع المصريين القيام بدورهم لدعم هذه الجهود. وأوضح أن هذه الجهود الطموحة، التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، تتطلب تكاتف كافة الجهود الوطنية لدفع مصر نحو مستقبل أفضل.
كما شدد نيافة أنبا إرميا على أهمية تسليط الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة المصرية في مجالات متعددة مثل البنية التحتية، المشروعات القومية، السياسة الخارجية، والعلاقات الدولية. أشار إلى أن هذه الإنجازات لم تحظَ بما يكفي من التغطية الإعلامية التي تواكب حجمها وأثرها، وهو ما يستدعي بذل مزيد من الجهد لإنتاج رسالة إعلامية تواكب هذه الإنجازات وتبرزها بالشكل المناسب داخليًا وخارجيًا.
من جانبه، أكد اللواء طارق مهدي على أهمية التعاون بين المنتدى المصري للإعلام والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيسهم بشكل كبير في إنتاج رسالة إعلامية فعّالة تهدف إلى مخاطبة الجمهور الخارجي، وإظهار الصورة الحقيقية لمصر وجهود الرئيس السيسي في تحسين حياة المواطن. كما أشار إلى أهمية إبراز المشروعات والمبادرات القومية مثل “حياة كريمة” والمشروع القومي لتطوير الريف المصري، بالإضافة إلى المبادرات الصحية والاجتماعية التي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الكرامة الإنسانية للمواطن المصري.
وأضاف اللواء طارق مهدي أن هذا التعاون سيساعد في تعزيز المنظومة الإعلامية، من خلال رسالة إعلامية تحترم عقل المتلقي ووجدانه، وتسلط الضوء على قضايا الوعي والتنوير، مما يعزز الانتماء الوطني، ويواجه الرسائل الإعلامية السلبية التي تهدد وحدة المواطن المصري وأمنه، وبالتالي يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والوطني.