English
الخميس, يونيو 4, 2026
المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى
  • عن المركز
    • مصر
      • من نحن
      • هدفنا
      • رسالتنا
      • مسيرتنا
      • صالات وقاعات
      • العمارة الداخلية
      • وظائف شاغرة
      • تبرعات
      • مستشارا الأمن
      • المستشار الإدارى
      • المستشار الثقافى
      • علاقات عامة
      • علاقات مسكونية
      • تكنولوجيا المعلومات
      • إدارة التوثيق
      • إدارة المقتنيات
      • الإدارة التسويقية
      • الإدارة القانونية
      • الإدارة الهندسية
      • الموارد البشرية
      • مركز الفنون التجريبية
      • مركز الفنون التشكيلية
      • مركز الدراسات الإستراتيجية والتحليلية
      • مركز التعاون الدولى وتبادل الثقافات
      • شئون إدارية
      • مركز الدراسات والتنمية الإدارية
      • مركز الدولى للتواصل المجتمى
      • خدمة المجتمع والانشطة التنموية
    • الولايات المتحدة
    • ألمانيا
    • إستراليا
  • رئيس المركز
    • نيافة أنبا إرميا (CV)
    • كلمة رئيس المركز
    • اخبار رئيس المركز
    • مقالات
  • القسم الثقافي
    • أنشطة ثقافية
      • صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
        • فعاليات صالون المركز
        • صالون المركز في وسائل الاعلام
      • سلسلة ندوات كاتب وكتاب
      • مؤتمرات وندوات
      • احتفالات وتكريمات
    • المتاحف
      • المتحف البطريركى والبانوراما القبطية
      • مزار الشهداء
      • المعارض
      • زيارات
    • مكتبة مارمرقس العامة
      • أنشطة المكتبة
      • مكتبة الطفل
    • إصدارات المركز
      • كتب
      • مجلة مصر الحلوة
      • نبذات
      • إصدارات المركز CD
    • علاقات مسكونية
    • بيت العائلة المصرية
  • القسم الإعلامي
    • قناة ME Sat
      • برامج قناة مى سات ME Sat
    • أخبار
    • التقرير اليومى
    • المركز في الصحف
  • القسم التعليمي
    • أكاديمية المركز
      • كـورســــات الأطفــــــال
      • كورســـــات كبار
        • كللهما بالمجد
    • منح تعليمية مجانية
    • معسكرات خارجية
    • أكاديمية أرسطو
  • القسم الخدمي
    • “خـدمــة “أتحبنــــي
    • مركز القديس جيروم للترجمة
    • سياحة عامة ودينية
  • جوائز المركز
    • جائزة المركز [ للحكمة والشفقة «جائزة البابا شنوده الثالث» ]
    • جائزة المركز [للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية «جائزة علا غبور»]
    • جائـزة المركز [ للإبداع العلمي «جائزة د.مكرم مهني» ]
    • جائزة المركز [الحق في الحياة «جائزة أ. فريد حبيب»]
    • جائزة المركز [للتفوق في الرياضيات «جائزة أ.مجدي فهيم»]
ادعمنا
No Result
View All Result
  • عن المركز
    • مصر
      • من نحن
      • هدفنا
      • رسالتنا
      • مسيرتنا
      • صالات وقاعات
      • العمارة الداخلية
      • وظائف شاغرة
      • تبرعات
      • مستشارا الأمن
      • المستشار الإدارى
      • المستشار الثقافى
      • علاقات عامة
      • علاقات مسكونية
      • تكنولوجيا المعلومات
      • إدارة التوثيق
      • إدارة المقتنيات
      • الإدارة التسويقية
      • الإدارة القانونية
      • الإدارة الهندسية
      • الموارد البشرية
      • مركز الفنون التجريبية
      • مركز الفنون التشكيلية
      • مركز الدراسات الإستراتيجية والتحليلية
      • مركز التعاون الدولى وتبادل الثقافات
      • شئون إدارية
      • مركز الدراسات والتنمية الإدارية
      • مركز الدولى للتواصل المجتمى
      • خدمة المجتمع والانشطة التنموية
    • الولايات المتحدة
    • ألمانيا
    • إستراليا
  • رئيس المركز
    • نيافة أنبا إرميا (CV)
    • كلمة رئيس المركز
    • اخبار رئيس المركز
    • مقالات
  • القسم الثقافي
    • أنشطة ثقافية
      • صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
        • فعاليات صالون المركز
        • صالون المركز في وسائل الاعلام
      • سلسلة ندوات كاتب وكتاب
      • مؤتمرات وندوات
      • احتفالات وتكريمات
    • المتاحف
      • المتحف البطريركى والبانوراما القبطية
      • مزار الشهداء
      • المعارض
      • زيارات
    • مكتبة مارمرقس العامة
      • أنشطة المكتبة
      • مكتبة الطفل
    • إصدارات المركز
      • كتب
      • مجلة مصر الحلوة
      • نبذات
      • إصدارات المركز CD
    • علاقات مسكونية
    • بيت العائلة المصرية
  • القسم الإعلامي
    • قناة ME Sat
      • برامج قناة مى سات ME Sat
    • أخبار
    • التقرير اليومى
    • المركز في الصحف
  • القسم التعليمي
    • أكاديمية المركز
      • كـورســــات الأطفــــــال
      • كورســـــات كبار
        • كللهما بالمجد
    • منح تعليمية مجانية
    • معسكرات خارجية
    • أكاديمية أرسطو
  • القسم الخدمي
    • “خـدمــة “أتحبنــــي
    • مركز القديس جيروم للترجمة
    • سياحة عامة ودينية
  • جوائز المركز
    • جائزة المركز [ للحكمة والشفقة «جائزة البابا شنوده الثالث» ]
    • جائزة المركز [للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية «جائزة علا غبور»]
    • جائـزة المركز [ للإبداع العلمي «جائزة د.مكرم مهني» ]
    • جائزة المركز [الحق في الحياة «جائزة أ. فريد حبيب»]
    • جائزة المركز [للتفوق في الرياضيات «جائزة أ.مجدي فهيم»]
No Result
View All Result
المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى
No Result
View All Result
Home رئيس المركز مقالات

مقال الأنبا إرميا – مصر الحلوة 141 – «أكان زمن ضياء وبهجة؟!» – 31/1/2016

by admin
1 November 2016
in مقالات
مقال – عن الحياة (56) – «سلاح الشدائد» – اليوم السابع – 13-12-2014
Share on FacebookShare on Twitter

   تحدثنا فى المقالة السابقة عن نهاية مُلك «أرخيلاوُس»، ومُلك أخيه «هِيرُودُس أَنْتِيباس» من بعده، و«أغريباس بن أرِسطُوبُولُس» ثم ابنه الذى كان خراب «أورُشليم» فى أيامه. وتحدثنا أيضاً عن جماعة «الغيورون» التى ظهرت منهم مجموعة «سِيكارى»، أى «حمَلة الخناجر»، التى قامت بعمليات اغتيال منظمة أثارت القلاقل فى «اليهودية». وبدأنا الحديث عن الطوائف اليهودية ومنها «الفَرِّيسيُّون»، أى «المُفرَزون»، وكانوا فئة متعالية على الآخرين. واليوم نستكمل الحديث عن الطوائف اليهودية حتى ميلاد السيد المسيح.
   و«الفَرِّيسيُّون» هم طائفة من مُعلمى الشريعة، ومنهم الكهنة والعَلْمانيُّون، هدفوا إلى المحافظة على قوانين ونواميس الشريعة المُوسَوية، متمسكين بها حرفيًّا، مع التقاليد والعوائد التى تسلموها ممن سبقوهم، فنجد فى أحد حواراتهم مع السيد المسيح يسألونه: «لماذا يتعدى تلاميذك تقليد الشيوخ، فإنهم لا يغسلون أيديهم حينما يأكلون خبزاً؟» فأجابهم: «وأنتم أيضًا، لماذا تتعدَّون وصية الله بسبب تقليدكم؟».
وانصبّ اهتمام «الفَرِّيسيِّين» على درس الشريعة وتفسيرها، ووضعوا الحدود الدقيقة فى التمييز بين ما هو طاهر وما هو نجس، حتى إنهم وضعوا درجات للطهارة. وعلى الأرجح كانوا هم الفئة المتعلمة من الشعب اليهودى، وكانوا يؤمنون بأن كِيان اليهود وحريتهم لا يتحققان إلا بحفظ شريعة موسى حفظًا حرفيًّا دقيقًا، كما آمنوا بالقيامة والخُلود وأن الإنسان سيُجازى فى الحياة الأخرى عن أعماله خيِّرةً كانت أو شريرة. وقد كان «الفَرِّيسيُّون» هم القوة الدينية التى تُدير الشعب رُوحيًّا. وقد حاد «الفَرِّيسيُّون» عن التعليم الرُّوحى الصحيح إذ امتلأوا رياءً وتكبُّرًا دينيًّا، مفتخرين بمعرفتهم الدينية، مزدَرين بعامة الشعب، ولذا نجد السيد المسيح فى كثير من الأحيان يُعلن لهم ذلك: «لكن ويل لكم أيها الكتبة والفَرِّيسيُّون المراؤون! لأنكم تُغْلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون أنتم ولا تَدْعون الداخلين يدخلون. ويل لكم أيها الكتبة والفَرِّيسيُّون المراؤون! لأنكم تأكلون بُيوت الأرامل، ولعلة تُطِيلون صلواتكم. لذلك تأخذون دينونة أعظم». ويُذكر أنه فى زمن السيد المسيح، انقسم الفَرِّيسيُّون إلى فريقين، أحدهما يتبع الحكيم «هَليل» أو «هلل» وآخر يتبع الحكيم «شَمّاى».

«الكَتَبة»
   هم فئة من نُسّاخ الشريعة ومفسريها من الكهنة واللاويِّين، مع وجود بعض أفراد الشعب الذين اختصوا بدراسة الشريعة وتفسيرها. ويعود عملهم إلى زمن العودة من السبى البابلى. وهم خبراء «الناموس»، وقد كرسوا حياتهم لتنفيذ الوصايا الناموسية، لذلك كان هناك ارتباط قوى بينهم وبين «الفَرِّيسيِّين». وكان من ينال رتبة عالية من «الكتبة» يسمَّى «رَبى»، أى «معلم». وقيل عنهم إنهم يجلسون على كرسى موسى كمفسرين للناموس. وكانوا مشيرى الشعب فى الأمور الدينية، ومنهم أعضاء فى «السِّنْهِدريم»، وكان لهم نفوذ قوى، وهم أيضًا وبخهم السيد المسيح مرات كثيرة بسبب ريائهم.

«الصَّدّوقيُّون»
   وهم إحدى الطوائف اليهودية وتعددت الآراء فى اسم «الصَّدُّوقيُّون»: إذ ذَكر بعضٌ أنه يعود إلى نسبتهم إلى «صادوق» الكاهن وأسرته التى ذُكر عنها أن أفرادها كانوا كهنة فى عهد «داوُد النبى» و«سُليمان الحكيم» الملِكَين. وقد كان «صادوق» رئيسًا للكهنة الذين كانت مهمتهم خدمة الهيكل من ذلك الحين إلى وقت السبى، وقد حفِظت عائلته رئاسة الكهنوت، وذُكرت فى عصر «المكابيِّين»، وبذلك ينتمى «الصَّدُّوقيُّون» إلى الكهنة. وذكر بعضٌ آخر أنهم ينتمون إلى شخص يُدعى «صادوق» وكان تلميذًا لـ«أنتيجونوس» الذى من «مسوكوه» وقد أنكر تعاليم معلمه ورفض عقيدة «القيامة»، وأنه قام بتأسيس حزب «الصَّدُّوقيُّون». وظن آخرون أن الاسم مشتق من «الصدق» أى أنهم «الصادقون»، وهذا هو أقل الآراء ترجيحًا.
   ويُعدّ «الصَّدُّوقيُّون» من العائلات الأرستقراطية والتِّجارية فى المجتمع اليهودى، ومعظمهم من الأغنياء ذوى المكانة المرموقة، وأبناء الأسر النبيلة. وحيث إن أتباع هذه الطائفة من ذوى المراكز المهمة ومن أصحاب الوجاهة والثراء والعَلاقة القوية بالحكام، لذلك كانوا يحافظون على نظام المجتمع ورفْض الثوْرات والانقلاب ضد الحكم. وهكذا ارتبطت مصالحهم بأصحاب السلطان السياسى من «اليونان» و«الرومان»، فكانوا يعاملونهم بود واحترام.
   يؤمن «الصَّدّوقيُّون» بالأسفار التى كتبها «موسى النبى» فقط، وهم متشددون يرفضون التقليد والتفسيرات، ويؤيدون سلطان الهيكل والكهنة. هم لا يؤمنون بالحياة الأخرى بعد الموت، إذ يقولون إن أسفار «موسى» الخمسة لا تذكر أنه قيامة أو حياة أخرى، وقد جادلت مجموعة منهم السيد المسيح فى هذا الأمر: «وجاء إليه قوم من الصَّدُّوقيِّين، الذين يقولون ليس قيامة، وسألوه قائلين: يا مُعلِّم، كتب لنا موسى: إن مات لأحد أخ، وترك امرأة ولم يخلِّف أولادًا، أن يأخذ أخوه امرأته، ويُقِيم نسلاً لأخيه. فكان سبعةُ إخوة. أخذ الأول امرأة ومات، ولم يترك نسلاً. فأخذها الثانى ومات، ولم يترك هو أيضًا نسلاً. وهكذا الثالث. فأخذها السبعة، ولم يتركوا نسلاً. وآخرَ الكل ماتت المرأة أيضًا. ففى القيامة، متى قاموا، لمن منهم تكون زوجة؟ لأنها كانت زوجة للسبعة». فأجاب يسوع وقال لهم: «أليس لهذا تَضلون، إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله؟ لأنهم متى قاموا من الأموات لا يزوِّجون ولا يزوَّجون، بل يكونون كملائكة فى السماوات. وأما من جهة الأموات إنهم يقومون: أفما قرأتم فى كتاب موسى، فى أمر العُلَّيقة، كيف كلَّمه الله قائلاً: أنا إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب؟ ليس هو إلهَ أموات بل إلهُ أحياء. فأنتم إذًا تضلون كثيرًا!». وكانوا يُنكرون وجود الملائكة والأرواح. ويذكر بعض الكتّاب أنهم كانوا أقرب اليهود أخذًا بالحضارة اليونانية وعاداتهم، كما كان منهم من يؤمن ببعض المذاهب الفلسفية مثل «الفلسفة الأبِيكُورية» التى كانت شائعة فى ذلك العصر.

«الأَسِينِيُّون»
   وهم إحدى الطوائف الدينية اليهودية. تميل حياة أعضائها إلى النسك والبساطة فى صرامة شديدة، ويعيشون فى مُجتمّعات صغيرة، ويُفضلون حياة البتولية عن الزواج، ويتقاسمون كل شىء إذ كان على من يرغب الانضمام إليهم أن يقدم ممتلكاته إلى هذه المجموعة لتُصبح الممتلكات للجميع. وهم يعملون فى الزراعة مع بعض الأعمال اليدوية البسيطة، فى الوقت الذى يرفضون فيه أعمال التجارة. اهتم «الأسِينِيُّون» بتقديس يوم «السبت»، ولكنهم لم يُقروا بالذبائح الحيوانية.
   كان «الأسِينِيُّون» يقومون إلى جانب عملهم بنسخ الأسفار المقدسة مع دراستها. ويذكر «يُوسِيفوس» أنهم آمنوا بالخُلود، ولكنهم رفضوا قيامة الأجساد. وقد اهتموا بالاغتسال والتطهير وعدم الزواج، ما يشير إلى اعتبارهم المادة شرًّا. وقد كانوا على عَلاقة طيّبة بالملك «هِيروُدُس» ما أتاح لهم نشر أفكارهم ومعتقداتهم من خلال مدارس صغيرة أنشئت فى القرى والمدن.
   وهكذا انتشرت فى عصر السيد المسيح الطوائف المتعددة التى تحمل كل منها عقائد تختلف فيما بينها، بل قد تتضارب وتتصارع، ليسقط مع هذه الصراعات الشعب الحائر المشتت بين الأحوال السياسية الطاحنة، والدماء التى تراق، ناهيك بالضرائب التى تعتصره فيئن تحت وطئتها، والفلسفات التى تشتت أفكاره، والعقائد التى أصبح لا يُدرِك أيها يقود إلى الطريق الصحيح. إنه الزمن الذى كان يبحث فيه الجميع عن وميض ضوء يُذهب عنهم ظلمة الحياة التى كانوا يطوون أيامها فى تشتت وألم ومعاناة.
وفى «مصر الحلوة» الحديث لا ينتهى…!

الأسقف العام رئيس المركز الثقافى القبطى الأُرثوذكسى

Tags: Almasry AlyoumBeautiful EgyptThe Somber Timeأكان زمن ضياء وبهجةالأنبا إرمياالأَسِينِيُّونالصَّدّوقيُّونالكَتَبةمصر الحلوة
Previous Post

مقال – الطريق.. الحق – الجمهورية – 31/1/2016

Next Post

التقرير الإخباري اليومي ليوم الأحد 31 يناير 2016م

Next Post
التقرير الأخباري اليومي ليوم الأحد 25 سبتمبر 2016م

التقرير الإخباري اليومي ليوم الأحد 31 يناير 2016م

Please login to join discussion
Facebook Twitter
  • عن مكتبة مارمرقس العامة
  • انشطة مكتبة مارمرقس
  • اخبار مكتبة مارمرقس

أحدث المقالات

  • مجلة مصر الحلوة عدد 120 “عيد الصعود المجيد” – مايو 2026
  • أكاديمية أرسطو تعلن بدء الحجز بكورس “علوم الكتاب المقدس”
  • نيافة الأنبا إرميا ووفد بيت العائلة المصرية يهنئون محافظ القاهرة بعيد الأضحى

© 2022 المركزأالثقافي القبطى الارثوذكسي

No Result
View All Result
  • عن المركز
    • مصر
      • من نحن
      • هدفنا
      • رسالتنا
      • مسيرتنا
      • صالات وقاعات
      • العمارة الداخلية
      • وظائف شاغرة
      • تبرعات
      • مستشارا الأمن
      • المستشار الإدارى
      • المستشار الثقافى
      • علاقات عامة
      • علاقات مسكونية
      • تكنولوجيا المعلومات
      • إدارة التوثيق
      • إدارة المقتنيات
      • الإدارة التسويقية
      • الإدارة القانونية
      • الإدارة الهندسية
      • الموارد البشرية
      • مركز الفنون التجريبية
      • مركز الفنون التشكيلية
      • مركز الدراسات الإستراتيجية والتحليلية
      • مركز التعاون الدولى وتبادل الثقافات
      • شئون إدارية
      • مركز الدراسات والتنمية الإدارية
      • مركز الدولى للتواصل المجتمى
      • خدمة المجتمع والانشطة التنموية
    • الولايات المتحدة
    • ألمانيا
    • إستراليا
  • رئيس المركز
    • نيافة أنبا إرميا (CV)
    • كلمة رئيس المركز
    • اخبار رئيس المركز
    • مقالات
  • القسم الثقافي
    • أنشطة ثقافية
      • صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • سلسلة ندوات كاتب وكتاب
      • مؤتمرات وندوات
      • احتفالات وتكريمات
    • المتاحف
      • المتحف البطريركى والبانوراما القبطية
      • مزار الشهداء
      • المعارض
      • زيارات
    • مكتبة مارمرقس العامة
      • أنشطة المكتبة
      • مكتبة الطفل
    • إصدارات المركز
      • كتب
      • مجلة مصر الحلوة
      • نبذات
      • إصدارات المركز CD
    • علاقات مسكونية
    • بيت العائلة المصرية
  • القسم الإعلامي
    • قناة ME Sat
      • برامج قناة مى سات ME Sat
    • أخبار
    • التقرير اليومى
    • المركز في الصحف
  • القسم التعليمي
    • أكاديمية المركز
      • كـورســــات الأطفــــــال
      • كورســـــات كبار
    • منح تعليمية مجانية
    • معسكرات خارجية
    • أكاديمية أرسطو
  • القسم الخدمي
    • “خـدمــة “أتحبنــــي
    • مركز القديس جيروم للترجمة
    • سياحة عامة ودينية
  • جوائز المركز
    • جائزة المركز [ للحكمة والشفقة «جائزة البابا شنوده الثالث» ]
    • جائزة المركز [للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية «جائزة علا غبور»]
    • جائـزة المركز [ للإبداع العلمي «جائزة د.مكرم مهني» ]
    • جائزة المركز [الحق في الحياة «جائزة أ. فريد حبيب»]
    • جائزة المركز [للتفوق في الرياضيات «جائزة أ.مجدي فهيم»]

© 2022 المركزأالثقافي القبطى الارثوذكسي