منح جائزة المركز [الثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية "علا غبور"] للمهندس سامي فهيم

منح جائزة المركز [الثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية

برعاية وحضور صاحب القداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أقام المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي برئاسة نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام، يوم الخميس الموافق 18/2/2016م احتفالية بمناسبة منح جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي “للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية” والمعروفة باسم جائزة “علا غبور” لعام 2016 للمهندس سامي فهيم رئيس مجلس إدارة شركة ميتال.
حضر الاحتفالية الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة وومثلاً عن رئيس الوزراء، و أ.د/ غادة والي وزير التضامن الاجتماعي، و أ.د/ محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق – الأمين العام لبيت العائلة المصرية، و أ.د/ فينيس كامل وزير البحث العلمي الأسبق، كما حضر سفراء وممثلي دول (ايطاليا، روسيا، الصين، صربيا).
بدأت الاحتفالية بكلمة لنيافة الأنبا إرميا الأسقف العام أعرب فيها عن شكره لقداسة البابا لرعايته للثقافة وأهتمامه الشديد بكل ما يرقى بكنيستنا في كافة المجالات ومنها الثقافة، مشيرًا إن احتفالية اليوم تأتي تخليداً لذكرى واحدة من أنبل الشخصيات الوطنية المصرية وهي الراحلة “علا غبور” والتي كانت جائزة “الثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية” أحد مقترحاتها مع تأسيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.
وأشار نيافته إننا نجتمع اليوم لمنح هذه الجائزة الغالية للمهندس/ سامي فهيم، حيث إنه من النماذج الوطنية الخالصة والذي عمل من أجل وطنه وشعبه دون تفرقة أو تمييز، فضلاً عن رحلة حياته المليئة بالانجازات المملوءه بالاخلاص والتفاني الذي قلما نجده اليوم. مستشهداً بمقوله مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده عنه عندما سأله المهندس سامي عن توجيهات قداسته فإجابه في حينها: “اللي زيك مش محتاج توجيهات”.
ثم جاءت كلمة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني والتي رحب خلالها بالسادة الوزراء وسفراء الدول والحضور، مشيراً في كلمته والتي تناولت 3 نقاط وهي : (الجائزة، صاحب الجائزة، الفائز بالجائزة).
فالجائزة: “جائزة الثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية” إنما تؤكد إن للثقافة دورا هاما جداً في حياة الشعوب فهي تعطي المكانة الائقة أمام شعوب العالم وكذلك التعليم والخدمات الإنسانية، ومنها فأن تكريم رموزهم خلال حياتهما إنما يجعل مجتمعنا “مجتمع حي”.
وصاحبة الجائزة وهي الراحلة د.علا غبور والتي تعد من رواد العمل الإنساني في مصر والتي خلدت أسمها بحروف من نور لما قدمته من خدمات وكان أهمها مستشفى (53753) هذا الصرح العملاق الذي جعل أسمها خالداً وسيظل “.
والفائز بالجائزة اليوم وهو المهندس سامي فهيم الذي قام من خلال مجاله في الهندسه بخدمات جليله للكنيسة ولوطنه ولشعب مصر، مشيراً إنه من المهندسين المخلصين والاكفاء الذين اجتهدوا وكافحوا لكي يصل لما هو فيه اليوم.
ومنها قام قداسة البابا ونيافة الأنبا إرميا بتسليم الجائزة للمهندس “سامي فهيم وتم التقاط صور تذكارية تضم الحضور من السادة الوزراء والسفراء وأعضاء المجلس الاستشاري للمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.
ثم جاءت كلمة المهندس “سامي فهيم” الذي أعرب فيها عن أمتنانه الشديد لقداسة البابا ونيافة الأنبا إرميا على منحه هذه الجائزة الغالية والتي تحمل أسم رمزاً وطنيا خالصًا، كما قدم الشكر للعاملين بالمركز وقناة me sat اللذان بذلوا هذا المجهود الكبير لخروج هذه الاحتفالية بهذا الشكل الرائع. خاتمًا كلمته قائلاً :إنني لا أستحق كل ذلك”.

حفل تسليم جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية “علا غبور” للمهندس سامي فهيم 

 

جائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية “علا غبور”

 

بدء الاحتفالية

 

النشيد الوطني فى بدء الاحتفالية

 

كلمة نيافة الأنبا إرميا أثناء الاحتفالية 

 

فيلم تسجيلي عن المهندس سامي فهيم الفائز بجائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية “علا غبور” 

 

كلمة قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني أثناء الاحتفالية 

 

لحظة تسليم قداسة البابا تواضروس الثاني ونيافة الأنبا إرميا لجائزة المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي للثقافة والعلوم والخدمات الإنسانية “علا غبور” للمهندس سامي فهيم 

 

كلمة المهندس سامي فهيم أثناء الاحتفالية