من نحن

بناءً على توجيهات المتنيح قداسة البابا المعظم “الأنبا شنوده الثالث”، بضرورة الاهتمام بإخوة الرب تنفيذاً لوصية السيد المسيح “بما أنكم فعلتم بأحد أخواتي هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم” (متى ٢٥: ٤٠)
• بدأت خدمة “أتحبني” عام ٢٠٠٥ م
• وفي ٢٠١٢ م أصبحت أحد أهم أنشطة وخدمات المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
• تقوم هذه الخدمة على أساس الاهتمام بأخوة الرب وكل المحتاجين والذين ليس لهم أحد يستطيع أن يمد لهم يد العون والتي يحتاجون إلى رعاية ومعونة عاجلة ورفع المعاناة عنهم.

الفئــات الواجبــة الرعايــة

• الفقراء: المعوزون من الطعام أو الكساء أو … إلخ.
+ “لأَنَّهُ لاَ تُفْقَدُ الْفُقَرَاءُ مِنَ الأَرْضِ. لِذٰلِكَ أَنَا أُوصِيكَ قَائِلاً: افْتَحْ يَدَكَ لأَخِيكَ الْمِسْكِينِ وَالْفَقِيرِ فِي أَرْضِكَ.” (التثنية 15: 11).

• اليتامى: الذين فقدوا أولياء أمورهم بالوفاة، أو مَن هم في حكم اليتيم الذي فقد ولي أمره بسبب السجن أو الإدمان أو التغيب الدائم … إلخ،
+ “اِقْضُوا لِلذَّلِيلِ وَلِلْيَتِيمِ. أَنْصِفُوا الْمِسْكِينَ وَالْبَائِسََ.” (مزمور82: 3).

• الأرامل: اللاتي فقدن أزواجهن بالوفاة، أو مَن هن في حُكم الأرملة التي حُرِمت زوجها بسبب السَّجن أو الإدمان أو التغيب الدائم … إلخ ويُطلق عليها في برامج المساعدات: “المرأة المُعيلة”.
+ “اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هٰذِه: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ …” (يعقوب 1: 27).

• الغريب: الذي ترك أهله وسكنه لسبب البحث عن الرزق أو العلاج بالمدينة أو التعليم، أو نُقل مكانه لأيّ ظرف … الخ.
+ ” كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي.” (متى 25: 35).

• المُعاقون: العُرْج، والعُمي، والصُّم، والخُرْس، والمعاقون ذهنيًّا … إلخ.
+ “… بَلْ إِذَا صَنَعْتَ ضِيَافَةً فَادْعُ الْمَسَاكِينَ: الْجُدْعَ الْعُرْجَ الْعُمْيَ. فَيَكُونَ لَكَ الطُّوبَى إِذْ لَيْسَ لَهُمْ حَتَّى يُكَافُوكَ لأَنَّكَ تُكَافَى فِي قِيَامَةِ الأَبْرَارِ.” (لوقا 14: 13 و14).
• المرضى: بكل نوع، وخصوصًا أصحاب الأمراض المستعصية والمزمنة، والذين يحتاجون إلى عمليات أو علاج شهريّ … إلخ.
+ “الْمَرِيضُ لَمْ تُقَوُّوهُ!” (حزقيال 34: 4).

• المسجونون: الذين يحتاجون إلى عناية خاصة تعيد إليهم ذواتهم وتنتشلهم من هُوة اليأس، وتعيدهم إلى الحياة النقية مع الله، سواء وهم في السجن أو بعد خروجهم منه.
+ “… لِتُخْرِجَ مِنَ الْحَبْسِ الْمَأْسُورِينَ، مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ.” (إشعياء 42: 7).

• المسنون: الذين تقدم بهم العمر وأصبحوا ضعفاء وفي إحتياج للإهتمام والرعاية.
+ “وَجْهُ الرَّبِّ قَسَمَهُمْ. لاَ يَعُودُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ … َلَمْ يَتَرَأَّفُوا عَلَى الشُّيُوخِ.” (مراثي إرميا 4: 16).

• أُسر الشهداء والمصابين: الذين فقدوا أو أصيب أحد أفراد أسرتهم.
+ “وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتِْ.” (رؤيا 21: 4).

وكان مثلث الرحمات “البابا شنوده الثالث”  دائماً يعيد قراءة هذه الآيات على الخدام والخادمات لتذكرتهم:
+ “… جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي، عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي، كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي، عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي، مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي، مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هٰؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ.” (متى 25: 35 ـ 40).