عظة قداسة البابا تواضروس الثاني بعنوان «نعمة القبول»من دير الشهيد مار مينا بمريوط

عظة قداسة البابا تواضروس الثاني بعنوان «نعمة القبول»من دير الشهيد مار مينا بمريوط

بدأت مساء الأربعاء 7 أغسطس 2019م صلاة رفع بخور عشية بدير الشهيد مارمينا العجائبي بمريوط بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني وعدد من أحبار الكنيسة، ومن المقرر أن يلقي قداسة البابا عظة اجتماع الأربعاء الأسبوعي عقب العشية بالدير ذاته.

** قداسة البابا يعلن عن مساهمة الكنيسة في تجديد مبنى معهد الأورام

أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن تعازيه لأسر ضحايا معهد الأورام الذين راحوا ضحية الانفجار الذي وقع أمام المعهد الأحد الماضي، وأشار قداسته إلى أن الكنيسة ستقدم مساهمة مالية لتجديد مبنى المعهد جنبًا إلى جنب مع كل المؤسسات والأفراد التي ساهمت للغرض ذاته.

وأشاد قداسة البابا بالمساهمة التي قدمها

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

والتي بلغت ٥٠ مليون جنيه.

وقال قداسة البابا: في بداية الاجتماع باسم الكنيسة نعزي كل ضحايا وشهداء الحادث الذي حدث منذ يومين أمام معهد الأورام القومي. نصلي من أجل هؤلاء الضحايا، شهداء الغدر ونصلي من أجل المصابين والمجروحين.

ومن أجل كل المرضى في هذا المعهد أيضًا كبارًا أو صغارًا. 
وأضاف: معهد الأورام هو أحد صروح الدولة الهامة في بلادنا. نحيي جهود واهتمام الدولة وكل مؤسساتها في معالجة آثار هذا الحادث الأليم، الحادث الإرهابي الذي أصاب كثيرين وأصاب أيضًا مباني المعهد. ونحيي كل الجهود الطبية التي تبذل من الأطباء والأطقم الطبية بصفة عامة، واهتمام الدولة العاجل والسريع.

نشكر أيضًا دولة الإمارات العربية التي قدمت تبرعًا كريمًا من سمو الشيخ محمد بن زايد لهذا المعهد العريق.
وسوف تقدم الكنيسة مشاركتها المالية مع كل المساهمات التي قدمها أبناء مصر كل في مجاله.

نصلي أن يحفظ الله مصر العزيزة من هذه الشرور وينجي شعبها من الذين انحرفوا بعيدًا عن محبة الوطن. وأن يهديهم ويعطينا دائمًا أن نكون في خدمة هذا الوطن وفي خدمة هذا الشعب العظيم.

** قداسة البابا يهنئ أبناءه بصوم العذراء

قدم قداسة البابا تواضروس الثاني التهنئة لأبنائه في مصر والخارج بمناسبة صوم السيدة العذراء الذي بدأ اليوم ويستمر لمدة خمسة عشر يومًا.
جاء ذلك قبل بدء عظة الأربعاء والتي ألقاها قداسته مساء اليوم بدير الشهيد مارمينا العجائبي بمريوط.
وقال قداسة البابا: أهنئكم جميعًا بصوم العذراء مريم هذا الصوم المحبوب جدًا في كنيستنا. وعادة كنائسنا تقيم فيه نهضات روحية واسعة في كل مكان. أهنئكم بهذا الصوم المبارك.

** قداسة البابا يهنئ “أبونا رافائيل آفا مينا” باليوبيل الذهبي لرهبنته

هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني الأب الراهب القمص رافائيل آفا مينا باليوبيل الذهبي لرهبنته، واصفًا إياه بأنه يحمل روح البابا كيرلس السادس، الذي كان تلميذًا له.
جاء ذلك قبل بدء عظة قداسته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي والذي ألقاها بكنيسة السيدة العذراء بدير الشهيد مارمينا العجائبي بمريوط.

وقال قداسته:
في هذا اليوم وفي هذه الأمسية نجتمع في دير الشهيد العظيم مارمينا العجائبي بمريوط مع رئيس وأسقف الدير نيافة الأنبا كيرلس آڤا مينا مع كل الآباء الأساقفة والآباء الكهنة والشمامسة والرهبان والأحباء للاحتفال بمناسبة خاصة جدًا هو اليوبيل الذهبي لرهبنة وكهنوت هذا الأب الورع القمص رافائيل آفا مينا.
نحتفل بهذه المناسبة الروحية الجميلة وجميعنا نعتز بهذا الأب الورع الذي يحمل روح البابا كيرلس السادس فكان تلميذًا له وخدم معه وتعلم وامتص الحياة الروحية.
وكان من أوائل الذين عمّروا الدير في بدايته.
كما نعلم أن أبونا رافائيل رُسم راهبًا وثاني يوم رُسم كاهنًا بيد البابا كيرلس وربما كانت هذه اخر زيارة للبابا كيرلس للدير هنا سنة ١٩٦٩م.
الحقيقة مناسبة طيبة روحية تعلمنا أن الأب الراهب الذي يثبت وينمو ويتقوى بالحياة الرهبانية ويكون أيضًا خادمًا محبًا لله حافظًا لنذوره الرهبانية النسكية.

فكرنا أن يلبس الأسكيم اليوم لكننا علمنا أن أبونا لبس الأسكيم منذ ١٩٩١م عن طريق المتنيح الأنبا مينا أسقف جرجا والأسكيم يُلبس مره واحده فقط.
محبتنا وإعتزازنا الشديد بأبونا وصلواته وخدمته وتعبه وروحه الطيبة. وكان الأنبا كيرلس يحكي لي كيف أن أبونا هو الذي استقبله. 
كل سنة وأنتم طيبين.

وأقيم عقب الاجتماع حفل بمناسبة اليوبيل الذهبي للقمص رافائيل آفا مينا.

** نعمة القبول …. عظة قداسة البابا تواضروس الثاني في اجتماع الأربعاء الأسبوعي

١ فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.
٢ هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ.
٣ كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.
٤ فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ،
٥ وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.
٦ كَانَ إِنْسَانٌ مُرْسَلٌ مِنَ اللهِ اسْمُهُ يُوحَنَّا.
٧ هذَا جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْكُلُّ بِوَاسِطَتِهِ.
٨ لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ، بَلْ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ.
٩ كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ.
١٠ كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ.
١١ إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ.
١٢ وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.

بدأت منذ ثلاثة أسابيع عن النعم السبع في صلاة والشكر وأعني بهذه النعم ما يعطيه الله لنا جميعا. فنقف في كل يوم صباحا ومساء نشكر الله “لأنك سترتنا واعنتنا وحفظتنا …”
اليوم نتكلم عن النعمة الرابعة نعمة القبول “لأنك قبلتنا إليك..: وإن أراد الله وعشنا نكمل بقية النعم في الأسابيع القادمة.
نعمة القبول …كل إنسان يسعى أن يكون مقبولا عند الآخرين فكراهب أسعى أن أكون مقبولا عند رئيس الدير وأخوتي الرهبان وهكذا في العمل أو في الخدمة أو في محيط الأسرة.
نعمة القبول نعمة عظيمة جدا عندما يجدها الإنسان في حياته وهذه النعمة متكررة سواء فيالعهد القديم أو العهد الجديد. قرأت معكم “إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.” 
لكي نقدر قيمة هذه النعمة التي كانت في العهد القديم من خلال تقديم الذبائح وكونها مقبولة أمام الله علامة عن رضا الله. فنجد قايين في بداية الخليقة قدم من أثمار الأرض وهابيل من أبكارغنمه “فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر” قبل الرب ذيحة هابيل لأنها كانت ذبيحة حيوانية دموية فبدون سفك دم لا تحدث مغفرة. وهكذا نوح قدم ذبيحة بعد خروجه من الفلك “وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ. وَأَخَذَ مِنْ كُلِّ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ الطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى الْمَذْبَحِ” (تك 8 : 20 ) وموسى النبي كان يقدم الذبيحة كرائحة سرور للرب فكانت مبعث شعور لمن يقدمها أنه مقبول عند الرب.
ولكن عندما يكون الشعب بعيدا عن مخافة الله ” مُحْرَقَاتُكُمْ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ، وَذَبَائِحُكُمْ لاَ تَلُذُّ لِي.” (آر 6 : 20) 
عملية القبول عملية خطيرة في حياة الإنسان ومسيرته اليومية فانت تصنع اعمال كثيرة كل يوم فهل تسأل نفسك وتشعر هل هي مقبولة عند الله؟ 
الشعب في العهد القديم تكون المحرقات والذبائح مقبولة عندمايعيشوا في مخافة الله ووصيته لكننا نجد آرميا النبي في سفر المراثي يعاتب الله الذي نسيه “لِمَاذَا تَنْسَانَا إِلَى الأَبَدِ وَتَتْرُكُنَا طُولَ الأَيَّامِ؟ اُرْدُدْنَا يَا رَبُّ إِلَيْكَ فَنَرْتَدَّ. جَدِّدْ أَيَّامَنَا كَالْقَدِيمِ. هَلْ كُلَّ الرَّفْضِ رَفَضْتَنَا؟ هَلْ غَضِبْتَ عَلَيْنَا جِدًّا؟” ( مر 5 : 20 – 22 ) 
نجد أيضا شاول الذي رفضه الرب لأنه تعدى على الكهنوت نسمع تحذير صموئيل النبي له “لأَنَّكَ رَفَضْتَ كَلاَمَ الرَّبِّ رَفَضَكَ مِنَ الْمُلْكِ” (1صم 15 : 23 ) 
في العهد الجديد لا توجد ذبائح أنما سر التوبة والإعتراف فعندما يشعر الإنسان أنه مبول عند الله يشعر بالفرح والسلام ويشعر بالبركة في حياته وأيضا بظهورات قديسين له فتظهر له أطياف من القديسين تزوره وتفرح به فالسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب.
شواهد على قبول الله لنا : 
1- دعانا أولاده : دعوة خاصة تشعرك بالقرب الشديد فنصلي يوميا ونقول “أبانا الذي في السموات ..” وفي العظة على الجبل أستخدم السيد المسيح لفظ “أبوكم السماوي ” 
2- الله يقبل الخطاة : الإنسان البعيد يشعر بعدم السلام وكأنه مرفوض ومكروه ولا أحد يبالي به لكن بولس الرسول يقول ” الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.” ( 1 تي2 : 4 ) ونجد أمثلة كثيرة لقبول الخطاة في العهد الجديد كزكا العشار الذي دخل بيته وعندما لامه الكتبة والفريسيين قال لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة 
3- الله يقبل الأطفال: ومن يعيش بروح الطفال ” دعوا الأولاد يأتون إلي..” ونتذكر صورة التي ناخذها للسيد المسيح في مدارس الأحد فاتحا ذراعية للأطفال. ويريد من يعيش بقامة الأطفال “إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال…” 
4 – قبوا الله للضعفاء : “بَلِ اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ،” (1كو1 : 27-28) استخدم الضعفاء الصغار لكيما يتمجد بهم وكان اليهود وقت السيد المسيح ينظرون للأمم كأنهم كلاب ونجد هذا في قصة المرأة الكنعانية التي آمنت بالسيد المسيح فكان لها شفاء لأبنتها وتعبير كيف قبل السيد المسيح الأمم. ميلاد السيد المسيح كان به مجموعتين الرعاة يمثلوا اليهود والمجوس يمثلوا الأمم. لكن للأسف جاء وخاصته لم تقبلهرفضوا ان يعيشوا في المسار الصحيح.
5 – الله يقبل الأعمال الصغيرة : فكأس ماء بارد لا يضيع أجره كالفلسين الذين قدمتهمالأرملة وامتدحها السيد المسيح الله يعمل ويستخدم حتى الأمور الصغيرة . أذكركم بالنبا باخوميوس عندما آتى إلى أسنا وهو جندي بالجيش وقدم له أهل آسنا الطعام وعندما تسأل علم أن المسيحين لديهم فضيلة إضافة الغرباء فمن قاموا بتحضير الطعام للجنود قدموا طبق الطعام وحضروه بإيمان وصلاة. والله قبل طبق الطعام ونفس الجندي الشاب الذي قرر ان يصير مسيحيا بسبب هذا العمل. 
6- الله يقبل عبارات صغيرة جدا في الصلاة : مثل للص اليمين الذيصرخ قائلا “اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك” وصلواتنا اليومية “يا ربي يسوع ارحمني أنا الخاطئ” و “كيرياليصون” مجرد كلمة يقبلها الله ويقبل قائلها. 
الله يقبلنا “تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ “

ويبقى السؤال الأخير “كيف ننال القبول من الله؟”
1- إيمان مقترن بأعمال وليس صامت أو أخرس. الإيمان العامل بالمحبة فبدون إيمان لا يمكن إرضاءه. كمثل العذارى الحكيمات والجاهلات تشابهوه في كل شئ إلا الحكيمات استعدوا أما الجاهلات اهملوا. أستير الملكة عندما صدر امر من الملك بفناء كل شعبها 
2 – الإنسان الذي يقدم توبة باستمرار : ويحفظ نقاوة قلب والثوب الأبيض الذي لبسه يوم المعمودية. مازال المسيح يقول “من يقبل إلي لا أخرجه خارجا”. وهنا نذكر الأبن الضال الذي رجع رغم ضلاله وتيهانه وجد أبوه يستقبله ويرحب ويفرح به كما في لوقا 15. توبة صادقة ينطبق عليها تعالوا إلي يا متعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم.
3 – التقوى : عند مقابلة بطرس الرسول مع كرنيليوس قال له “بَلْ فِي كُلِّ أُمَّةٍ، الَّذِي يَتَّقِيهِ وَيَصْنَعُ الْبِرَّ مَقْبُولٌ عِنْدَهُ.” ( أع 10 : 35 ) التقوى هي مخافة الله في داخلك وخارجك تحيا بالمخافة بحضور الله الدائم في حياتك. 
صلاة الشكر تصلى بطريقة جماعية في الكنيسة كصلاة طقسية وفي البيت كصلاة فردية فانتبه نحن نصليها بصيغة جماعية فكأنك وانت تصلي تصلي عن بيتك زكنيستك وعملك 
أمنا العذراء مريم تقول في تسيحتها “رحمته إلى جيل الاجيال للذين يتقونه” هي تقول لنا هذا الوعد الجميل 
يعطينا الله أن نعيش هذه النعمة ونتمتع ونفرح بيها لألهنا المجد والكرامة من الان وإلى الأبد آمين.

قداسة البابا تواضروس الثاني: أهنئ إخوتنا المسلمين بعيد الأضحى المبارك

بالفيديو .. قداسة البابا تواضروس الثاني: أهنئكم بصوم السيدة العذراء مريم

بالفيديو .. قداسة البابا تواضروس الثاني يعزي باسم الكنيسة في شهداء الحادث الإرهابي أمام معهد الأورام

بالفيديو .. حفل اليوبيل الذهبي لرهبنة الراهب القمص رافائيل آفا مينا بدير الشهيد مار مينا العجائبي بمريوط

بالفيديو .. كلمة البابا تواضروس الثاني في حفل اليوبيل الذهبي لرهبنة الراهب القمص رافائيل آفا مينا

بالفيديو .. تهنئة البابا تواضروس الثاني باليوبيل الذهبي لرهبنة وكهنوت الأب الورع أبونا القمص رافائيل آفا مينا

بالفيديو .. كلمة نيافة الأنبا كيرلس في حفل اليوبيل الذهبي لرهبنة الراهب القمص رافائيل آفا مينا

بالفيديو .. كلمة نيافة الأنبا إرميا في حفل اليوبيل الذهبي لرهبنة الراهب القمص رافائيل آفا مينا

بالفيديو .. كلمة وشكر الراهب القمص رافائيل آفا مينا في حفل اليوبيل الذهبي لرهبنته

بالفيديو .. جانب من اليوبيل الذهبي لرهبنة الراهب القمص رافائيل آفا مينا بيد القديس البابا كيرلس السادس

الهدايا التذكارية في حفل اليوبيل الذهبي لرهبنة الراهب القمص رافائيل آفا مينا بدير مار مينا