لأن معرض القاهرة الدولي للكتاب يًعد واحدا من أبرز الفعاليات الثقافية في العالم العربي وأكبر معارض الكتاب في الشرق الأوسط. ولأنه منصة تجمع بين الناشرين والمؤلفين وعشاق القراءة من مختلف أنحاء العالم، ورمز يعكس الهوية الثقافية لمصر ويبرز قيمتها كمركز ثقافي عالمي. عقد مساء اليوم الأحد ٢٦ يناير ٢٠٢٥م ندوة صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بعنوان: “معرض الكتاب الدولي: بين الكلمة والمعرفة، أقرأ … في البدء كان الكلمة”
وكان ضيوف الصالون هما د. مصطفى رياض، أستاذ الأدب الإنجليزي والترجمة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وعضو مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب، ود. شوكت نبيل المصري، أستاذ رئيس قسم النقد الأدبي بأكاديمية الفنون، والمدير التنفيذي السابق لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وبتشريف شخصيات بارزة من السياسيين والمثقفين، كانت الندوة فرصة فريدة لتبادل الأفكار وطرح الرؤى حول مستقبل القراءة في مصر، من خلال الحديث عن معرض القاهرة الدولي للكتاب وكان مدخل للحديث عن أزمة القراءة للأجيال الجديدة وتحديات الرقمنة والذكاء الإصطناعي وما يشكلة من خطر على الكتاب الورقي وما يحدثه من تغييرات في المشهد الثقافي على مستوى العالم كله
بدأت الندوة بكلمة افتتاحية من جناب القس إرمياء مكرم، كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بالساحل بشبرا، فيما أدار النقاش الكاتب هاني لبيب رئيس تحرير موقع “مبتدا” ، وسط حضور نخبة من المتخصصين والشخصيات العامة وأعلام الصحافة المصرية وأعضاء مجلس الشيوخ والنواب.
د. شوكت المصري: أشكر «المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي» على دوره التنويري، و«معرض القاهرة الدولي لكتاب» نصر ثقافي قبل نصر أكتوبر.
السفير رؤوف سعد: المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نموذج مشرف يجمع بين الجميع دون تفرقة.
في القرآن: {اقرأ}، وفي الإنجيل: “في البدء كان الكلمة”. السفير رؤوف سعد يحلل!
السفير رؤوف سعد: القوى الناعمة يجب أن تدار بأسلوب مختلف، وبأهداف تحقق المصالح. اعرف أكثر.