حفل إفتتاح أول إصدارات كتب قضايا دفاعية (كتاب قضية الألم) بالمركز

حفل إفتتاح أول إصدارات كتب قضايا دفاعية (كتاب قضية الألم) بالمركز

فى اطار التعاون بين المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي وأسقفية الشباب أقامت خدمة اللاهوت الدفاعي بأسقفية الشباب، مساء الثلاثاء 28 مارس 2017م، بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي؛ حفل افتتاح أول إصدارات سلسلة كتب قضايا اللاهوت الدفاعي؛ هو كتاب (قضية الألم) من تأليف القس متى بديع. ويضم الكتاب 14 فصل؛ يتحدثون عن الألم ومفهومه في المسيحية.
بدأ الحفل بعرض فيديو لنيافة الأنبا موسى أسقف الشباب، يوضح أهمية كتب اللاهوت الدفاعي، وذلك بحضور القس متى بديع مؤلف الكتاب.
خلال حفل افتتاح كتاب (قضية الألم)، أول إصدارات سلسلة كتب قضايا اللاهوت الدفاعي؛ الذي يعقد بالمركز الثقافي القبطي بالعباسية،
ثم قام القس متى بديع مؤلف الكتاب بشرح مبسط عن محتوى الكتاب الذي يضم 14 فصل. يناقش فيها قضية الألم ومعناه وفوائده. كما يناقش بعض المفاهيم المغلوطة عنه
فشرح كل فصل على حدى في عدة نقاط منها:
- لذة الألم.
- معني الألم: الألم في اللغة اليونانية القدية تطلق عليها (بصخة)، وهي تعني (عبور)، وإشارة إلى عبور الملاك يجب أن نتحاشى المعاني السلبية للألم (كلما زاد حظ الإنسان من السمو كلما زادت قدرته على التألم).
كما تحدث القس متى عن المفاهيم المغلوطة عن كل من:
• إدراك معنى الألم
• ليس كل ألم هو من الله
• قدرة الله
• صلاح الله
• سبب الألم
• آلام المسيح
• فوائد الألم :(بوق الله، يفتح باب أخر، استخلاص الفوائد، مشاركة للأخرين، إختبار حقيقي، سعادة لا نهائية، يعرفنا من هو الله).
وأختتم (القس متى) المحاضرة قائلاً: (لو تأملنا آلام المسيح على الصليب؛ سنعرف معني الألم وبركاته في المسيحية).

وعقب انتهاء المحاضرة طرح الحضور الكثير من التساؤلات، وقد أجاب عنها القس متى بروحه الإيمانية وعقله الثاقب.

س. ما هو ذنبي فيما يحدث من الكوارث الطبيعية؟
أجاب القس متى قائلاً : إذا كنت تعلم أنه يوجد خطر “زلازل، براكين” في المكان الموجود فيه أنت؛ في تلك الحالة لا تلقي باللوم على الله؛ لأنك تعلم أن هذا المكان خطر عليك؛ لذا يجب أن تبتعد عن هذا المكان الخطر.

س. للألم آثار السلبية الصعبة على النفس، فلماذا يسمح الله بذلك؟
إن الله يتعامل معنا كأبناء ليس كعبيد؛ لذلك هو يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون؛ فإن كان الألم فيه مصلحتك الأبدية وخلاص نفسك؛ فالله يسمح لك بهذا الألم، وأذكر إنني كنت في زيارة لفتاة كانت تعاني السرطان؛ وكانت تعاني آلام شديدة جداً؛ لأن المسكنات لم يكن لها تأثير على تخفيف الألم عنها؛ لكنها كانت بشوشة وفرحة جداً؛ وكان يظهر على وجوهنا العبث لحالتها الصحية؛ لكنها كانت تقول لنا “إنتوا زعلانين ليه!! إفرحوا” وفي اليوم التالي انتقلت الفتاة للسماء؛ ولا أنسى ملامح وجهها الملائكي المنير أثناء زيارتنا لها.
مثال آخر، أبونا بيشوي كامل الذي تحمل المرض سنين عديدة، كذلك الشهداء تحملوا العذاب والألم لخلاص أنفسهم.